الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٣٥ · موضع ٣٣٥/٧١٦
تكافئونه قَادْهُوا لَه حَتَّى تَرَوا أنَكُْ قَد كَانَامُون» [رواه أبو داود].
عم و
وعن عمرو بن أخطب الأنصاري قال: «استّسقى رسول الله يله. فأئَيُه بإناء
فيه ماءٌ. وفيه شَّعرةٌ فرَفَعنّهاء نم ناوَلتُه فقال: اللهمّ مله [رواء ألمد].
فكان كَلِةِ خير من امتثل قول الباري شبحانه: # هَل سَرَاءُ الاخسنٍ إلا
آلحَسَنٌ © [الرحن: الآية 11 .
ومن حُبه يِةِ للإحسان سمّى - كما ورد - أبناء علي وفاطمة رضي الله عنهم
حنيعًا؛ (حسناء وحُسيناء ومحسنًا)؛ فالإحسان طريقته. والحُسن نجه وسيرته يللة.
وقد أتى بدين كله حُسْنٌ في القول؛ كما قال تعالى: #وَمَنْ أَحْسَيٌ َْلَا مَمّن عا
وحُسٌْ في الاستماع» كما قال تعالى: « أل يَتمِعوتَألقَولَ يعون أختكة:
3 .:
ومن إحسانه يَف للأنصار لا خطب فيهم يوم حُنَيْنِ فَقالَ: «يا مَعْشَرَ الأنْضَارٍ
أل أجِذْكُمْ ضلَالا فَهَدَاكُمُ الله بي» وكُننم مُتَفْر قن فَلْفَكُمْ الله بي وَعَالَةَ فأغْنَاكُمْ
لله بي!؟ ألا تَرْضَوْنَ أن يَذْهَبَ النَّاسُ بالشَاةِ والبَعِيرِ وتَذْهَبُونَ بالنبيّ :ني إلى
رِحَالِكُمْ!؟ لَوْلَا الِْرَةُ لَكُنْتُ امرَأ مِنَ الأنصَارٍ ولو سَلَكَ النَّاسُ وادِيّا وشِعْبًا
نَسَلَكْتُ وادِي الأنصّار وشِعبهَا) [مُتفق عليه].
ومن عظيم إحسانه عَلِل2 لأصحابه وأتباعه إلى يوم الذدين ما أفاض عليهم
امس 1 1
من بركات الوحي امُّقَدَسء ومن فتوحات الرّسالة الْحمّدية» المباركة. المطهرة»
فجذب بذلك قلوبهم وملك نفوسهم. كا قال الشاعر: