الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٣٤ · موضع ٣٣٤/٧١٦
فأحسننا عملا هو رسولنا يكل وهو من دلنا على أحسن الأعبال. والأقوال
والأحوال.
وحدّنا على إتقان العمل والإحسان فيه فقال يلثة: إن الله تعالى نحبٌ من العامل
إذا عَمِلَ أن محْسن) [رواه الطبراني].
وكان يف إذا اقترض شيئًا قضى بأفضل منه. فكان ِرَجُلٍ على رسول الله عفن
دَئِنٌ فجاء فأغلظ القول لرسول الله يلق 3 به أَضْحَابْف فَقال: ١ذَعُو فَإِنَّ
لِصَاحِبٍ ال مََاَا وقال: اشْبّدُوا له يسنا فَأعْطُوا إِيَاف فقالوا : إنَا لا تَجدٌ سنا
إِلَاسِنًا هي أفْضَلُ من سه قال : فاشّئوهاء فأعغطوها إيّاه. فإنَّ من خَيْركُمْ أَحْسَنَ
كُمْ قَضاءًا [مُتفق عليه].
وأحسن يق في أقواله طاعة لقول الحكيم الخبير سبحانه: #وَقُولوا لتايس
حسما * [البقرة: الآية *8]» فكانت كلماته أحسن الكلمات. وعباراته أطيب
العبارات؛ تصغي لا القلوب فتمتلئ راحة وطمأنينة وتقع في التُوس فتغشاها
مبجة وسكينة وبحت أمته يق على الخير من الأعمال» والطيّب الحسن من الأقوال»
فيقول: 'مَنْ كَانَ بُؤِْنُ بال وَالْيَوْم الآخرء قَْيَقْل حرا أَوْلِيَضْمُتْ' اممتفق عليه].
وأحسن 2 كه إلى كل من نعم بقربه. وشرف بصحبته» من أهله وأصحابه
وعشيرته وأتباعه إلى يوم الذين» فكان أعظم ناصح دهم على طريق المهدايق
وأعظم مُرشد جنبهم سبيل الغواية؛ وأعظم هادٍ أخذ بأيديهم إلى الفوز العظيمء
ونجاهم من الخطر الجسيم؛ وبسبيه يدخلون جتات التّعيم. في جوار رب كريم»
وهذا غاية الإحسان لا إحسان فوقه أبدًا.
أحسن إليهم ببره ورحمته» وأحسن إليهم بعطفه ورفقه. وأحسن إليهم بأجمل
الأعمال» وأرقٌ الكلمات»ء وألطف اللّمساتء وأبرك الدّعوات» وحثهم على مكافأة