الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٣٣ · موضع ٣٣٣/٧١٦
فكل أبواب الإحسان قد جمعها وكمّلها وأهمها للامة مَةَء فقال يخلة: «إِنَّ الله كَتَبَ
الإِحْسَانَ على كُلّ شىء) [رواه مسلم].
وقد تتبّعت مسألة الإحسان في حياته يف فوجدته ما ترك أحذا من الناس إِلّا
وقد أعطاه من الإحسان ما يملا قلبه سرورّاء وروحه حبورّاء وضميره نورًا.
أحسن مل عبادته لربّه فكان يعبد الله كأنّه يراه رأي العين. يقيناء وحباء
وولاية» وقُربّك وعلاء ومعرفةً يؤدي العبادة كاملة مُكمّلة في أوقاتها بأركانهاء
ومُستحباتهاء وواجباتهاء وسُّئئهاء خالصة لله. ويقول: «الإحْسّان أن تعبد الله كأنّك
تراهء فإن لم تكن تراه فإنَّهِ يراك) [مُتفق عليه].
وتقول أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها في ؛الصّحيحين" : (إِنّ النبي ب#ائة صلى
ىل ع س لهك 0 2 3
في الليل أربعَ رَكَعاتِء فلا تُسأل عن حُسَنِهِنَ وطوهِنٌ».
يُصلي فكأتّه واقف بين يدي الله عزّ وجل يسجد فكأن روحه تطوف حول
عرش الرحمن.
يُرافقه و الإحسان على أكمل وجه. في كل طاعة وعبادة؛ من صلاة؛ وصوم»
وحج. وزكاة» وتلاوة» وذكرء وصدقة» ويقول - بأبي هو وأمي- الايَدْخُلُ أحَدٌ
ااي مَفْعَهُمنَ اللو أساء لِيَداةمُْرد ولا دحل الَو د إلا أي
مَقَعَدَهُ مِنّ الَنَةِ لو أَحْسَنّ حَنَّ لِيَكونَ عليه حَسْرَةَ) [رواه البخاري].
فكان يَلِْ الأعلى درجةٌ» والأرفع كعبًا في حُسن العبادة» وكيف لا؟ وهو من
علّمنا عبادة الله» وخشيته. والإنابة إليه.
وأحسن يل في أعماله ومُعاملاته. امتثالا لقول الباري: 9 إِبَلو َي آَْسَنْ ©
[الملك: الآية 7].
ل