الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٣١ · موضع ٣٣١/٧١٦
ل كم حمتب
الخير يل ويقول: «أشهد أن لا إله إلا الله. وأشهد أنْ محمدًا رسول الله. فيهتز
وجدانه» وتتنائر كل ذرّة من ذرات الجاهلية؛ وغبار الشّرك من جسمه» فيخرج
طاهرًا مطهراء زاكيًا مرضيّاء فينقلب جنديًا صادقاء وطالبًا أميئاء وتلميذًا نجيبًا
لرسول الهدى عليه الصّلاة والسّلام» فيصبح عمره مع اللي يله بين سجدة
خاشعة؛ وتسبيحةٍ صادقة» ونفقة متقبلة» وقول صادقء. وسريرة طاهرة:» وإِيمانٍ
عميق؛ وعقيدةٍ صافية» لما أدركه من بركة الرّسالة. وما شمله من يمن النبوّة»
وفيض الحكمة. التي تلقاها من سيّد المرسلين وخاتم الْبيين كثة.
ومن أعظم أدلة نجاحه بل أنه نجح في ترك جيل فريدٍ تولّ تربيتهم بنفسه منذ
فجر الدّعوة ومنذ أن قال: «يا أيّها اناس قولوا: ل إله إلا الله تفلحوا» إلى أن مات
ديد غرس في أصحابه الإيمان العميق» والتضحية المُناهية, والصّدق الراسخ.
واليقين التّابت» فبقوا بعده جبالُا شيّاء في وجه أعاصير الشّبهات؛ وأطوادًا منيعة
أمام عواصف المحن والفتن» فا ارتدواء وما وهنواء وما ضعفواء وما استكانواء
بل واصلوا مسيرة الدّعوة» ومسيرة نشر الرّسالة» ومسيرة العطاء؛ والبذل.
والتضحية؛ حتى اتسعت دولة الإسلام» وطوت القارات الست. وامتطت البحار
والقفار. ودوؤى تكبير جيوشها في فجاج الأرضء وأجواء السّماء.
فهل بعد هذا التفرّد من تفرّد؟! وهل بعد هذا النجاح من نجاح؟! اللهم شرّفنا
بخدمة دعوته؛ واستعلمنا في نشر سنت واتخذنا جنودًا لنُصرة رسالته:
المجد فألك والتَوفيِقٌ والظّفرٌ تسمو ودونك هذي الشمس والقمرٌ
لك الوسيلة من دون الورى وكذا شفاع ةالخلق في يوم له خطرٌ
كل التجاحات في الدّنيا إذا وُزنت بمجدك الضخم لاعلمٌ ولاخير
والفائزون ولو عَادوا بأوسمة فتاجك الوحى والآيات والسَورٌ
١ لضى