المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣٢٩ · موضع ٣٢٩/٧١٦

0 (عمل اليوم والليلة) والحافظ ابن السُّني والتّووي وغيرهم, فكان وقته نظ مر تيا فهو قدوة التاجحين. إل يوم الذين. ونجح يَيِ في توجيهه الأمة في كل شأن من شؤون الحياة: وفي كل حقل من حقول الدّين والدّنيا؛ إمامةٌ وخطابةٌ وقيادةٌ وتربية وتعلي) وتزكية» فيا ضعف في حقل. وما قلّ جهده في مجالء بل كلها في مرتبة الكمال. وفي مهاية الجمال» والجلال. وأمًا تنظيمه يك للجيش: فنجح في إدارة الجيش وتنظيمه؛ من حيث القيادة وترتيب الشّراياء والمقدمة والمؤخرة؛ والميمنة والميسرة» والقلب والجناحين» وبعث البعوث. وإرسال سرايا الاستكشاف. وبث العيون. وعَقد مجلس المشاورة» ونظام الألوية والمعاهدة» وأنظمة الغنائم والتعامل مع الأسرى. والمبارزة وباب شهداء المعركة؛ إلى غير ذلك من حسن الإدارة للجيش الإسلامي. لا يُعرف عبر التاريخ رجل استقامت علاقته مع كل مّن حوله على أتمَ نظام كما حصل للرسول يل فقد أقام يَِدِ علاقة الود والتّفاهم والتعارف مع الرّجال والنساء» والكبار والصّغار» وأهل الحاضرة وأهل البادية وأغنياء الناس وفقرائهم» وأقويائهم؛ وضعفائهم؛ فأنزل كل إنسان منزلته. وأقام نظام العلاقات في حياته يك بترتيب ريّان» فتجد علاقته أُوَلّا بالخلفاء الرَاشْدين الأربعة» ثم علاقته بعد ذلك ببقية العشرة المبشرين بالجئة؛ ثم بأهل بدر وهم مرتبة خاصّة. ثم بأهل بيعة الرّضوانء ثم للمهاجرين منزلة» وللأنصار منزلة» ولأمهات المؤمنين مرتبة» ولأهل البيت فضيلة؛ ثم للمسلمين أحكام؛ ولأهل الذّمة أحكام, وللبغاة المحاربين نصوص بيّنة ظاهرة» وللخوارج آيات وأحاديث, وللمعاهدين سئن وقضاياء كل هذا بترتيب لهي ووحي ربّانٍ لا يحصل إلا لنبي 2

الكتاب الثاني