الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٢٦ · موضع ٣٢٦/٧١٦
ككتاب المخراج لأبي يوسف. وكتاب الأموال لأبي عبيد. والأحكام السلطانية
للماوردىء وكل من كتب في الشئّة عقد أبوايًا هذاء وذكر هديه 5 ونجاحه في
المال العام من حيث الرّكاة والصّدقة والغنيمة والمهدية وتوزيعها على مستحقيها
بعدلٍ وإنصافٍ وأمانة» كلها يضعها ين في مواضعهاء فسبحان من أعطاه هذا
الفتح التبويء والحداية الرَبَانية: في كل معلم من معالم الحياق. حتى صار جه آبة
للسّائلين» ومعيئًا للمستفيدين» وإمامًا للعابدين» وأسوة للناجحين إلى يوم الدين.
ونجح يل في تحمل مشاق الحياة ومصاعبهاء فمرٌ بالفقر. وصارع الجوع
والحاجة والمسكنة؛ فصبرء وتحمّل. وواصلء واستمر
ونجح يلي أيضًا في الانتصار على فتن الدّنيا وزيتتها عندما تحت له. وهطلت
عليه الغنائم» وجمعت له الأموال» من الغزوات والفتوحات. والانتصارات.
فكان الأمين على مال الأمة» مثل أمانته على رسالتهاء وكان يوزع الغنائم أمام
الناس من إبلهاء وبقرهاء وغنمهاء ودراشمهاء وذهبهاء وفضتها. وجميع متاعها. ثم
يعود إلى بيته خالي الوفاض» طاهر اليد وهو يقول: ١أعْطُوني ردائِي فلو كان عَدَدُ
هذه العِضًاو نَعَمَاه لَقَسَمْتَهُ بتكم َ م لا تجَدُوني بَخِيلا ولَا كَذُوبَا ولَاجَبَانَا؛ [رواه
البخاري].
ونجح يَدنةٍ في إقامة الدولة» فهو قائدها ومؤسسها وبانيهاء حيث إتها ضربت
في عهده إلى أطراف الجزيرة العربيّة» ثم واصلت بعده إلى أن اقتحمت جيوشها
مستعمرات الباطلء وثكنات الوئنيّة» شرقًا وغرباء وشلا وجنوباء إلى أن أتى
خلفاء بعده. فوصلوا إلى السّند شرقًاء بل إلى الضَّينء وواصلوا غربًا إلى شمر
الرّاِينَء» وتعمقوا في شمال آسياء وفي أدغال أفريقياء فإذا الذنيا كلها ترتج بالأذان.
والّجدات الخاشعة في كل مكان, وأجواء البلدان تعطرت بالقرآن» وإذا الجبال
منائر تُرفع فيها: ٠لا إله إلا الله محمد رسول الله. وإذا السّاحات والباحات جالس
علم وفقه. ووعظ ودعوة.
5