الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٢٣ · موضع ٣٢٣/٧١٦
وأشرق الكون من أنوار طلعته ومن أَبَى عاش في الدذنيا أصمّ عمي
5 8 5 1
ناداك ريك والأكوان منتصتة (كما أمرت بوحي الله فاستقم)
حتّى الرّمانٌ أعاد الله دورته من أجله لجلال الفخرو اليِظم
كلمة واحدة فقّط: ١لا إله إلا اللّه». وأعادها وأبداها ثلاثة عشر عامًاء ليلا وخبارّاء
وسرًّا وجهارًاء بكرّر على الكبير والضَّغيرء والفرد والجماعة؛ «قولوا: لا إله إلا الله
تفلحوا".
غرس هذه الكلمة في قلوب كثير من أصحابه الذين صاروا حماة للرّسالة؛ وخُرَاسًا
ونجح بد يوم انتقل إلى المدينة؛ لأثّها مأرز الإسلام؛ ودار النصرة. وملاذ
المؤمنين» فكان هذا الاختيار من أنجح القرارات» وأصوب الآراء.
ونجح يدي في المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار: فكان يؤاخي بينهم حتى صاروا
على قلب رجل واحد؛ إخاء؛ ولحمةٌ ونْصرةٌ وححبةٌ وألفة. قال تعالى: ع3 وَأََّنَ
> لسسورية يو م #5
ألف بِنْتهم إِنَّهُم عَرِيرٌ حَكيم 4 [الأنفال: الآية 37].
ونجح كه لا بنى مسجله بالمدينة المنورة» وهو أوّل مشروع معماري قام ب
فصار هذا المسجد مُنطلفًا للصلاق وإقامة المواعظ والدروس والفتاوى. وعمد
التّدوات» واستقبال الوفود» وتعليم الجاهل. ومداواة المريضء وإلقاء الخطب
١ رفضا