الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٢٢ · موضع ٣٢٢/٧١٦
مض العا
حاب"
والمقدام المتفرّد.
وعيّر يِه قبل التّبوة بسمات الرّيادة والتفوّق والتجاح ما جعل قريشًا يُسمونه
تاقت نفسه إلى الوسيلة. وهى أعلى درجة في الحئّة فسأل الله إيّاهاء وعلمنا أن نسأها
له من ربّهء وبلغ سدرة ال منتهى؛ وحاز الكمال البشري الْمطلق. والفضيلة الإنسائيّة.
أركان التجاح أربعة: أولها: أن يكون الله راضياً عنك. وثانيها: أن تكون مطمئنًا
لعملك. وثالتها: أن تقدم نفعًا للناس وأنرًا طيبّا يبقَى بعدك. أمَا رابعها: فأن يكون
وقد اجتمعت كلها في رسولنا يكٍ بأعلى درجاتهاء وأببى صورهاء وأجمل
حُللهاء فهو أعظم النّاس منزلة عند الله وأحبّ الخليقة إلى مولاه. وهو الُطمئن
لرسالته الوائق من مبدئه» وهو الذي نجح في تقديم أعظم نفع للبشرية؛ ولا نعلم
أحدًا في الدّنيا على مرّ التاريخ سواءً من رأوه وصاحبوه. أو الذين جاؤوا من بعده
وما رأوه. إلا وكانوا شاهدين له بالتجاح والتّفرّد والتميّر.
أمَا نجاحه عليه الصّلاة والسّلام فإِنَ هذا هو المتوقع والمنتظر أن يكون. وقد
كان والحمد لله؛ لأن من أرسله الله وأيّده بالوحى. وعصمه بالنبوّة» لن يكون إِلّا
ناجحًاء بل في أعلى مقامات النجاح.
م ا(