المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣٢ · موضع ٣٢/٧١٦

‎١‏ لاسر سو رعولا سور راسد وقد اسل لقا ارا دي للبشرية. وهاهم منذ نزوله إلى اليوم لم يتجرّأ فيلسوف أو عالم أو شاعر أو خخطيب أو بليغ على جاراته» ومّن فعل منهم كمُسيلمة الكذّاب. فإنّه أتى بكلمات تضحك التكالى من السَخف والحقارة والمرّال والرّور والبهتان» وبقي القرآن شاعنا منتصرا مُعجرًا ‏إلى قيام السّاعة. ‏م لوحي واشكمة والسجزة التي ات اناعد كنب النة الجن والمسانيد والمعاجم؛ ورواها الألوف من الأئمّة الثقات الأثبات من الحفاظ على التاريخ. وجيت فها آلاف من رسائل الدكتوراه والماجستبر عبر جامعات الذنياء كلها تبحث في كلامه يِ في المتن أو السّند أو العلل أو الغريب أو الاستنباطات الفقهية أو البلاغة والبيان» حتى إِنْ بعضهم ألّف في حديث واحد مجلدًا كاملا. ٠كما‏ فعل الحافظ ابن ناصر الدمشقى في حديث: «كلمتان خفيفتان», والحافظ العراقى في حديث: اسيّد الاستغفارا ومنهم من ألّف كتابًا في الكلمات الأربع؛ إلى غير ذلك من الأحاديث. ‏فهل يمكن أن يكون هذا الكلام الجر البليغ في أرقى درجات البلاغة. المعصوم من الزّلل والخلل والاضطراب والتّناقض إلا كلام نبيّ معصوم مرسل من عند الله سبحانه؟ ولك أن تقارن كلامه + كي بكلام غيره من العلماء والمخطباء والأدباء والشّعراء لتجدّ البون الشاسع. ‏يقول أحد الأدباء المعاصرين: إِنَك إذا دخلت مدرسة أو كلية أو جامعة فقرأت كلمات على الجدران للبلغاء والحكماء والزّعماء ثم قرأت حديثًا نبويّا وقع في قلبك أن هذا الكلام لا يقوله إِلَا نبّي» وأنّ له طعأ آخر؛ وذوقاً خاصاًء وتأثيراً تُتلفا وهذه من سُعجزاته ودلائل نبوته عليه الصلاة والسّلام.

الكتاب الثاني