المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣١٩ · موضع ٣١٩/٧١٦

بكم؟! قالوا: خيرّاء أخ كريم وابن أخ كريمء قال: 'لاتَثْرِيبَ عَلَيِكُمْ الْيَوْم اذهبوا فأنتم الطلقاء". فأسقط يلد دماء الجاهلية وثاراتهاء ولم ينتقم من أعداء الماضيء بل أعلن السَلام والعفو العام والتراحم. فحيته القلوبء وكان يومًا مبيجًا لا ينساه الزمان. وهو يُطلق هذه الكلمة الجميلة الأنخاذة الآسرة في وجه الدهرء ويقول لخصومه الذين قاتلوه وسبّوهء وخاصموه وآذوه: «اذهبوا فأنتم الطلقاء؛!. فهل مر عبر التاريخ فاتح دخل مُنتصرًا على أعدائه الذين تفننوا في إيذائف والوقيعة به ومحاربته» وحصاره» وطرده ثم يعفو عنهم. ويُساحهم؛ ويُكرمهم. ويمسح ماضيهم بكلمة العفو والغفران إلا محمد رسول الله وة؟! وفي فتح النبي يك لكة صور مُشْرفة لها دلالتهاء ؛ منها أمره يي لبلال الحبشي ينه ذات البشرة السَّوداء أن يؤذْن على الكعبة؛ وهي وحدها تحمل : رسائل الإخاء البشري» وكرامة الإنسان؛ وحقوق المستضعفين, وإنقاذ البائسين والمحرومين» وخير تطبيق عملي لقول الباري سبحانه: «إِنَّأحْرمخٌ عند أنه لفك 4 [الحجرات: الآية 18]. فيصعد بلال إلى الكعبة» ويصدح من فوقها بالأذان لينصت الدهرء ويقف التاريخ شاهدًا على هذا الفتح العظيمء والعدالة البيضاءء والرّحمة الوارفة. وتدوّي في أرجاء مكة كلمة الحق» وكلمة التّوحيدء والكلمة الخالدة أبد الدهر: (لا إله إلا الله محمد رسول الله يَةِ). وانتصر الحق وزهق الباطل» وأذعن أهل مكة لرسول الهدى #ميِةٍ واجتمعوا للبيعة» وجلس رسول الله يكِ على الضَّفاء وقدم الناس رجالا ونساءً يُبايعونه على السّمع والطاعة بكل حب وسلام؛ وسماحة ووثام: ويكاد القلب من فرط الجوى ‎١‏ ويب الشوق تقبيل الثْرّى وكأنّ الزآمل أضحى جوهرًا والحصى أصبح مسكًا أذفرًا لدم

الكتاب الثاني