الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣١٦ · موضع ٣١٦/٧١٦
ٍ برف الماك
مُسلمي اليابان وشيوخ نيجرياء وعجائز باكستان» وشباب إثيوبيا يذرفون الدموع
السَحَيّةَ إذا ذكر رسول المُدى يَكلِةِ؟! أي حُبَ هذا؟! أي ولاء؟! أيّ حنين؟! أي
أثر؟! أيّ صلة ربّانية؟! أيّ قربة إغية؟! أي فتح أعظم من هذا الفنح؟! أء أن تسكن
في القلوب. وأن تحل في الأرواح؛ وأن تبقى سيرتك عطرة في الأجيال قرنًا بعد
قرنء وتبقى أخلاقك مائلة للعيان أبد الذهر.
إن الذي فتح مشارق الدَنِيا ومغاريها مات ودرعه مرهونة في ثلاثين صاعًا
من شعير يليد وهذا دليل على أن فتحه يل وفتح أتباعه للبلاد لم يكن استعارًا
عسكريًا أو طمعًا دنيويّء بل كان فتحًا ربانيّا حيث العلم التافع» والعمل الصالح.
والأخلاق الحسنة, والسّلوك الجميل» والحكم القائم على العدل.
وقاص # إلى رستمء فقال له رستم: «ما الذي جاء بكم»؟. فقال رِبْعِي: (إنَ الله
ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة ربٌ العباد. ومن ضيق الدنيا إلى
سعتهاء ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام» فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم
إليه. فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه» [ذكره ابن كثير في البداية والنهاية].
لقد كانت الرّحمة والرفق ملازمة لفتوحاته يق فقد صح عنه أنه قال: «يا أيها
ل ممطاوه
الناس» نا أنا رَحْمَةَ مُهْدَاةً) [رواه الحاكم].
سو لدي محرا سمس
وبين الله مقصد رسالته فقال تعالى: 8 وَمَا أَرَسَأَسَ إلا رحمة لِلْصَلِيي »4
[الأنبياء: الآية .]31١/
ولقد كان يلل يُوصى قادة جيوشه فيقول: «اغْرُوا وَلَا تَعْلُواء وَلَا تَغْدِرُواء وَلَا
تَمُلُوا وَلَا تَمْدُلُوا وَلِيدًا [رواه مسلم].
5