المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣١١ · موضع ٣١١/٧١٦

وأمَا العلامة الثالثة: فهي الكبال. وأعني بالكمال هنا الكمال البشريّ» فلم يوجد على ظهر البسيطة. ولم يُطرق باب العالمء ولم يحصل في تاريخ البشرية لشخص من الكمال الإنسانٌّ مثلُّ) حصل له يكةة. وتعال أنت بنفسك إلى أعظم قائدٍ عرفه النّاس. وادرسُ حياته؛ ثم قارنها بحياة النبِي يك في عالم القيادة؛ تجده يَلِةِ أرفع شأنّاء وأعظم ميزانًا. وتعال إلى أعدل العدول الذين حكموا الدّنيا واقرأ وادرس عدهُم وسيرتَهم؛ ثم قارنها بسيرته يك في العدل؛ تجدهم يتلاشون أمام هذه القمّة والهامة في شخصه وتعال إلى الفصاحة واقرأ صفات الفصحاءء وسيرٌ البلغاء؛ ثم قارنها ببلاغته وفصاحته يلي تجدها لا شيء مع هذا الفتح الرّباني الذي فتحه الله على نبيّه يئة في عالم الكلمة البليغة» الفصيحة:» الآسرة. واذهب إلى عالم التواضعء وادرس حياة الأولياء والعْبّاد والصالحين. ثم قارنها بتواضعه يِه ولينه ورفقه؛ تجد الفرق الشّاسع كا بين الثرى والثريًا. إِنَ هذا الكمال البشريّ هبة نورانية» ونبوة ربّانية من عند الله ووحي يُوحى ليصوغ الله هذا الإنسان الطاهر المبارك صياغة خاصة؛ ليكون الأسوة لكل من ل شل ل اسن اهتدى, والقدوة لكل من استقام؛ قال تعالى: 3 لَمَدَكَانَ لَحُمْ في رَسُول آله أسوة ولقد مرت بي فترة من الفترات كنت أقرأ سيرته يلل في الموسوعات العالمية» وفي الدراسات الشّرقية والغربيّة» وماذا قال عنه الفلاسفة, والرّعاء؛ والأدبا من كل القارات؛ وكل الأجناسء والألوان, والأعراق» فإذا هي شهادة قاضية بليغة أن له الذّروة في كل كمال إنسانَ. 2

الكتاب الثاني