الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣١ · موضع ٣١/٧١٦
وقال: «إنَ الله يرفمٌ بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرينَ» [رواه مسلم]. وهو الكتاب
الذي أفحم الشعراءء وأسكت الخطباء. وغلب البلغاءء وقهر العرب العرباء
وأعجز الفصحاءء وأعجب العلماء» وأذهل الحكاء. قال تعالى: #إإِنْ هذًا القرآن
بدي لي هي أَفوَمْ4 [الإسراء: الآية 4]» كما قيل:
كادفي لَفْظَةيِهُمُقَرَّفَةٍ 2 يوصيكبِالحَقّ وَالتتقوى وَبالرَجِم
فقد أخبر يلي عن عجائب القدرة والإعجاز في الخلق, كما أوحي إليه في القرآن
عن مسير الشسّمسء ومنازل القمر. وحركة الكواكبء ومواقع النجوم: وحركة
الريح» وعالم الثبات. وذكر عالم الجئّة. وعالم التارء وعالم السحرء وعالم الإنس»
وعالم الجن.
ثم إِنّهِ يَقيِْ تحدّث با أوحى الله إليه عن خلق الإنسان» وقرأ علينا كتابًا معجرًا
يتحدّث عن التفس البشريّة» وعن عالم الأسرة: والسّلم والحرب. والاقتصاد
والمال» والمعاهدات الدّولية؛ والمواثيق بين الشّعوب؛. وحقوق الإنسان. ومسائل
الحلال والحرام وأحكام الحيوان... إلى غير ذلك من التتقديرات والحدود والقواعد
0 ِ 5 2
والقوانين التي ببرتٍ العلماء» وألّفت فيها آلاف المؤلّفات في كل التخصصات.
وصار الققهاء ينهلون من معينه؛ والمْسّرون يستخرجون من كنوزه. والقضاة
وامُفتون والحكّام يغترفون من نهره» فهل يحصل هذا إلا من نبِيَّ عصمه الله وأوحى
إليه؛ ولم يسبق هذا النْبِي أن درس علوم البشرء أو تخصّص في أيّ علم. أو قرأ ولو
صفحة واحدةق أو كتب ولو سطرًا واحدًا؟!
إن القرآن العظيم هو الكتاب العجز المفحم. الذي بهر العرب أهل الفصاحة