المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣٠٨ · موضع ٣٠٨/٧١٦

جاء في حديث وائل بن حَجْرِ عند الطبرائن والبيهقيٌ. قال :لذ كنت أصَاِحُ ال ملك َو يَمَسُ جِلْدِي جِلْدَهُ انعرف في يَدَيَبَعَ نَل أَطيبَ ريخا منَ المدك». وني حديئه عند أحمد. قال: "أ البّي َل ماء قرب سند ثم مح في لذو َم صَبٌ ني الب أو خَرِبَ مِنَ الَو م مح في الب ََحَ نه مِْلُ ربح المشك». وقد كان له يَكِةِ وعاء للمسك يتطيب منه. ويتعاهد به جسمه الشريف وثيابه دكا عرثة رتح من جني اريف كالؤاوفالبياضي التقاه. وكا ريخ عرقِهٍ أطيبٌ مِنّ المسك. ؛ فكانت أم سُلَم رضي الله عنها همه في قارورة وتبعلة في طيبهاء كما [رواة مسلمٌ وغيره]. كان عرقه طئِِْ مُباركًاء وطيّيً يفوح ويُنعش 0 : ١ما‏ سَمِمْتُ ريا قط أو عَرْنَا وعن جابر بن سمرة يك قال: ال: اصَلَيتُ مع سول الله ين صَلاةً الأولى كم 0 خزع لأف رجت سك تنود مغل نفس ذو حديز انا واجِدّاء قال: وَأَما أَنا فَمَسَحَ حَدّي» قالّ: فَوَجَدْتٌ لِيَدِهِبَرْدًاء أو رِيجًا كَأنَّا أَخْرَجَها من جُؤْنَةِ عَطَارا [رواه مسلم]. ومن حُبّه يي للظيب كان لا يره إذا أهدي إليهء فعن أنس بثك قال: كان النبيّ يكل لا يرد الطَّيبَ) [رواه البخاري]. أمَا فمٌه يَكليِ فهو الفمُ الشّريف التَظيف الطاهر الطّيب؛ فتجده يال يتعاهده بالسّواك والمضمضة والاستنشاق حتى شُبّهت أسنانه بالتردء ووّصفت بأتها اللؤلؤ والثمان في شدة الصَفاء والبياض والجمال؛ وكان لا يأكل الوم والبصلء ويقول ينه الأحد أصحابه: ١ن‏ أناجي مَن لا تُناجي' [مُتفق عليه].

الكتاب الثاني