المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣٠٧ · موضع ٣٠٧/٧١٦

وكان يدر من كل ما يُخالف الطيب والطهرء وينهى عن التلبّس بالنجاسات. والقُربِ من القاذورات: والتخرّط في طريق النّاس أو في ظلّهم أو تحت الشجر المثمر. كما قال صلِيهِ: : 'الَقُوا اللَماَين». قَاُوا : وما اللَْانَانِ يا رسول الله؟ قَالَ: «الذي يَتَخَل في طريق النّسِ َو في ظِلَّهِمٌ) [رواه مسلم]. وكان ينهى يي أن يكون الإنسان أشعث غير مُنظّم ولا مُرتب ولا نظيف». فعَنْ جاب بن عَيد لله رضي الله عنهماء قَالَ: نا رَسُولُ الله يليه قَرَأَى رَجَلّا شَهِنا د ترق سَعْرُهُ فقالَ: «أمَا كَانَ يد هذا مَا يُسَكَنُ به شَعْرَها ورَأَى رجلا آخر وَعَلْيه يُيَابٌ وَسحَةٌ فَقَالَ: «أَمَا كَانَّ هَذَا جد مَاءَ يَغْسِلُ به نويه زرواه أبو داود]ء قال الشاعر: وم 1 أُمِنْ 5 لغ وَفْسَادٍ مُرْضِ عَةَ وَدَاءِ مُه 1 وَإِذَا نَظَرْتَ إِلى يده وَبجههِ 7 بَرَمَتْكَبَرْقِالْمَارِض الْتَهَلَرٍ وماذا يقول القائلون؟ وماذا يصف الواصفون؟ في أطيب الناسء وأطهرهم» وأجملهم» وأعطرهم. وأنقاهمء وأنظفهم؟! ماذا يقول المادحون فيمن اصطفاه الله فجعله طيَبًا مُطيَباد حا وميّنّاه طيّب السّيرة والشّريرة» جميل الذات والمعنى. مُعطر الأنفاس والأغراس؟! أشهد أن كل ما سمعتّه من مدح لطيب أو عطر أو طَهِرٍ أو كان يلي طيّب الرّائحة» زكيّ السَّذاء عَرقه كالجمان؛ وأنفاسه كالمسكء إذا مرّ من طريق غرف أنه مرّ منها بطيبه ورائحة مسكهء كما روى أبو يَعل والبزار سند صحبح عن أنّس ا قال: ‎١‏ كَانَ النبي 5ه إِذا مر في الطَِّيقٍ منْ طرق امِب وُجِدَ مِْه رَائِحَةُ الْمكِء قَانُوا: مر رَسُولُ الله يه في هَذَا الطريق الْيوْمَا. ول تمس يده الشّريفة يد أحد إلا وبقي آثار المسك في يد من صافحه كنة. ىا

الكتاب الثاني