الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٠٤ · موضع ٣٠٤/٧١٦
ومما يدلك على حمال مخبره بَكلْةِ هذه الأخلاق الشّريفة الطاهرة الرّكية التي
فاضت من روحه الباركة» فلو لم يكن أبرٌ الناس وأتقاهم. وأصفاهم سريرة.
وأنقاهم نيْة لما جمع هذه السجايا المباركة التي أجمع عقلاء العالم أنها م تجمع في
غيره عليه الصلاة والسلام.
وإذا كان الله قد زكاه بقوله سُبحانه: #وَإِنَكَ لَعَلَ خُلْقعَظِيمٍ » [القلم: الآية 4].
فمعنى ذلك أنْ روحه أجمل الأرواح؛ وأنْ قلبه أنقى القلوب. وهل الجمال الرّوحي
لاما يحمله بأبي هو وأمي في روح؟!
أليس من الال عفوه يل عن أعدائه وقد تآمروا على قتله والفتك به. وتفننوا
في إيذائه؟!
أليس من الجمال كرمه يَكْْ الذي فاض عل الناس أجمعين. القريب والبعيد
والصديق والعدو؟
أليس من الجمال عدله يي الذي أقامه ميزانًا في الحياة؟!
أليس من الجمال رحمته ين التي عمّت حتّى وصلت إلى البهائم والعجماوات؟!
إنَّ الأخلاق والأفعال تدل على ما ينطوى عليه القلب. إن خيرًا فخير. وإِنْ شد |
فشرء فقل لي بالله: أليست هذه الصّفات التبيلة والمعاني الجميلة التى اجتمعت فيه
يةِ أعظم برهان على جمال مخبره؛ ودليل ساطع أن روحه يه أنقى من قطر السهاءء
وأصفى من شعاع الشّمس في الظهيرة؟ !
يَامَنْ أنارث بنور الله سيرثه فَطَابَ من طِيب ذَاكَ القاع والأكمُ
زاك رن كين غِل ومِنْ حَسدٍ 2 فأنتَ أطْهِرٌمَنْ سَار تبه قَدمٌ