المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣٠٣ · موضع ٣٠٣/٧١٦

مُطمئناء وصدره مشروحًا عامرًا بذكر الله فقد شرح الله صدر وأذهب عنه كل غيظ وحسد وحقد وغلء فصار أرحم الناس قاطبة» وأبرّهم كافة. وأكرمهم جميعًا. عمّ حلمُّه وكرمّه وجوده الحاضر والبادي. والقريب والبعيد. فنفسه أزكى نفسء وباله أشرح بالٍ» وضميره أطهر ضميرء وحق له أن يكون كذلك؛ لأنّه مرح لقيادة العالمه وإصلاح الكون. وتقويم البشريّة, قال تعالى: 8 وَدَاعِناِلَ هذَه وَسِرَاجَا مير 4 [الأحزاب: الآية43]. وقد أعلن يل للبشريّة أنه أتقى البريّة؛ والأتقى هو الأحل في كل خلق وعمل» فقال يفةِ: «إنَّ أتقَاكُمْ وأَعْلَمَكُمْ بالله أنا» [رواه البخاري]» وكان يُشير يلي إلى صدره ويقول: «التَقُوى هاهُناء. [رواه مسلم]. أي أتّها في الصّدرء وهل يظنّ عاقل أن من قال له ربّه: # أل َمْرَحَ لَكَ صَّذْرَكَ © [الشرح: الآية ‎»]١‏ أن يبقى بعد هذا القول في ذلك الصّدر الشّريف شيء من كدرٍ أو كبرياء أو نخيلاء أو انتقام أو ظلم أو عدوان؟! والله لا يكون ذلك أبدَاه لأن الذي تولى الله شرح صدره. ونقاء روحهء وصفاء ضميره لا يكون إلا الأجمل والأكمل والأجل ولق فهو الطاهر الجميل الذي عُسل قلبه بهاء الحكمة فصار أبيض نقيًا مُطهرًاء أزال الله منه كل ما يُعكر الضَفاء؛ وكل ما يُفسد الجمالء من حقدٍ وحسيء وضغناء وشحناء. وغل وغش» «فعن أنس بن مالك . بده أن وَسول الله كله أنه جبِْيلٌ عليه السلام وهو يَْمَبُ مع الغِلْمان. فَأحَدَهُ قَصَرَعَهُ فَسَقٍَ عن تَِْ فاسْتَخْرَجَ القَلَبّ فاستخْوَ منه عَلَقَه قال : هذاحَظ التَّْطانِ مِذْكَه م عَسَلَهُ في طَسْتٍ من ذهب بباء رَرَم َم لأ م أعادة قُِ مَكانْه! [رواه مسلم]. فأحمل قلب في العالم» هو القلب الذي مُلَى بالحكمة والإيمان» والصّفاء والوقا. والمحبة والرّحمة» واليرّ والبركة» والحنان والإحسان, والتي فاض بها يية على العالم أجمع.

الكتاب الثاني