المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣٠٢ · موضع ٣٠٢/٧١٦

4 و حث يل أصحايه على التَجمّل والثّريْن في المظهر والمخبر؛ لأن النفس تنجذب إلى الجمال» والعين يبهجها الحُسن. وفرّق وب بين الكبر والثيلاء» وبين سن المظهر وجمال اليئة» فقال كلل: :لا بحل اَن من كان في قل قال درن كث» قال رَجْل: إن الرَجْلَ يب أن َكُونَ توي حَسَنَا وَتَعْلُهُ حَسَتَةً! قَالَ "إن الله تِيلٌ تحب الجهال. اكاك بَطَرْ الحقَه وَخَمْطٌ النّآس» [رواه مسلم]. فسُبحان من بالبهاء كمّلهء و بِالحٌسن جمله. وبالتبوة فضله 8#ة! قال حسّان بن وكان الأجمل بك في خبره. والأحسسّ والأعظم في خُلّقه. حسَّن الله خَلْقَه: وجل ميا وأبدع صورته» فجعله أفضل البريّة أخلاقاء وأحسنهم شمائل» وأفضلهم ناقتا لاه لحت اخلق اليد واكرمهم علي الفا 0 صار الأسوة الحسنة في كل فضيلة: فمنه ملم قنون المكارم. ومن برديه تلع صنوف المناقب؛ لأن من لوازم القدوة أن يكون مثالا جامعًا لما تفرّق في الأخيار من سجايا حميدة. فكان عليه الصّلاة والسّلام ذاك الإنسان المجتبى من ريّه. المصطفى من خالقهف ليقود النّاس إلى أحسن الأخلاق» وأتبل الأعمال» وأكرم المذاهب. جمّل الله مخبره عليه الصّلاة والسّلام» فكانت روحه طاهرة زكيّة. وقلبه سلي

الكتاب الثاني