الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٣٠١ · موضع ٣٠١/٧١٦
دمع
وعن كعب بن مالك ذل قال: اكانَ رَسُولُ الله يتل إذَا سر اسْتَنَارَ وَجْهَهُ كَأنَ
وَجْهَهُ قَطْعَةُ قَمَ) [مُغفق عليه]» قال الشاعر:
وضياءٌ وجو لو تأتلهامرقٌ صَادِي الجوائح لارتوى من مَابْه
ومن أجمل ما جاء في وصفه يَلِ قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وثثة: «كانَ
رسول الله بك أبيضٌ اللونء مُشْرَيا مره أَدْعَجَ العيتن» سَبْطَ الشعر (أيْ: ناعم لا
جعودة فيه) كَثَّ اللحيق ذا وَفْرَق دقيقٌ الَسَِْْ كأنَ نه إيري فِضَّق من لبن
إلى ريه شَمرٌ يخي كالقضيب» ليسّ في بَطْه ولا صَذْرِوِ شَْرٌ غير شَفْنْ الكفَيْنٍ
والقَدم ينه إذاعقىِكأّ ينح من صَبَبٍء وكا قلع منْ صَخْر. إذا التَمَتَ التَقَتَ
ميمًاء كأنَّ عَرَقَهُ الْؤلُقُ ويح عرق َب من ريج الك اَذ ليس بالطويل
ولا بالقصيرء ولا الفاجر ولا اللئيم» الإ َبْلَهُ ولا بعدَهٌ ميْلَه) [رواه الترمذي].
وأمَا لباسه فكان يحرصٌ يَكِ أن يلبس ما يُزيّنه ومُجِمَله أمام الناس من غير
إسراف ولا مخيلة؛ فلم يكن يتكلف في اللباس فوق طاقته؛ مثل لباس الْترفين
وأهل البذخ المسرفين» ول يقصد لباس أهل الرّهد الُْظلم الُتصتّعين. ولا أهل
التتكللّف من امرائين» فجمع لباسه بين الجمال والجلال» والتوسَط والاعتدال»
والتهام والكمال.
فكان يك يلبس الجميل الطيّب الساترء الذي يريح التفس» وينفع الجسمء
ويبهج العين» ويُظهر نعمة الله عليه كا عرّف عنه في الأعياد والمناسبات؛ فعن
الَرَاءَ ويه قال: كَانَ الي يك مرْبُوعَاء وَقَد رَأَيْنُهُ في حُلَّةِ حمْرَاءَء مَا رَأَيْثُ شيا
َحْسَنَ مِنْهُ» [متفق عليه]؛ فكان وَيِيُسعد نفس من رآه؛ ويَسرٌِ خاطر من نظر إليه.
ومن جمال هيئته يد أنّه كان يرتدي العمامة البيضاء المعتدلة على رأسه. وهي من
تيجان العربء وكان يلبس نعلا من جلد سبتي جميل مُنسق.