المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٣٠٠ · موضع ٣٠٠/٧١٦

كماء يقول أنس .#نذ: ١ما‏ مَسسْتٌ حَريرًا ولَا دِيبَاجًا ألَيَنَ من كَنفّ النبيت علة. ولا شَمِمْتٌ رِيحًا قَط أو عَرْهًا قَط أطَيَب من ريح أؤ عَرْفٍ النبىّ 1 [نعنق عليه]. م0 فصر تٌإِذَاصَافحتُشْخْصَاأَصَابَهُ من الطيبمماقذ أصبثُمنالهطر وكان يفيه أجل النّاس وقارًا فلا تراه إلا غاضَ الطرف. عفيف التّظرة؛ كريم الجناب. يصدٌ عن الرّيبة» ويتباعد عن العيب» ويذبّ عن نفسه كل ما يَشينء. ويدفع عن عرضه كل ما يُرِيبء يُندى جبِينُه الطاهر ويجمّر خدّه الزّاهر عندما ع و 0 2 3 0 تخدش القيم» ونال الحُرمات». ويتعرّض للأعراض؛ فعن أبي سعيد الخدري ل - 3 د ون 25 5 ععره مه 0 قال: ١كانّ‏ رَسول الله مَثةِ أشد حَيّاءٌ مِنَ العَذْرَاءِ في خدرهَا) [مُتفق عليه]. وكانت على وجهه يك أنوار الرّسالة وأضواء النبوة» وسمة القبول والجلال. أحبّه. ومن خالطه ألفه. ومن استمع إليه صدّقه؛ لأنه جمع يتل محاسن المخلق. كان رائق البشرء كثير التَبِسَم في وجوه الناسء كما أخبر عبدالته بن الحارث طقة فقال: «ما رأيثُ أحدًا أكثْرٌ تَبَسّها من رسولٍ الله يِة) [رواه أحمد]. فإذانظرت إلى وجهه الشّريف ظَلِةِ وجدت البشاشة والسّماحة, والبهاء والحمال: والوقار والهيبة» فهو أحمل من الشّمس في صحامًاء وأمهى من القمر إذا تلاهاء قد .اعت 3 عقعيين 5كث” رضم 1 5 كد ينه سمرة بفة أن رجلا قال له: «وَجْهَهُ ب مل السَيِف؟ قالّ: لاء بل كانَ مثل الشمس وَالْقَمَره وَكانّ مُسْتَدِيرًا؛ [رواه مسلم].

الكتاب الثاني