الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٩٩ · موضع ٢٩٩/٧١٦
وإمام الأئمة الأبرار» محمد بن عبد الله قلئة؟ !
إِنَ لقاءه ورؤيته أسمى أمنيات كل مؤمن ومؤمنة؛ كيف لا!؟.. وهو الذي علم
ألسنتنا الذكرء وقلوينا الشّكرء وأجسادنا الضير.
جاءنا بالرّسالة» وعلّمنا العدالة» وأوضح لنا الدّلالة. وكشف عنًا الصَلالة»
أخرجنا الله به من الظّلمات إلى النُور. ومن الزن إلى السّرور.
إذا ذكر الجمال ذكر محمك وإذا ذكر البهاء ذكر محمد وإذا ذُكر الصَنا ذكر
محمد وإذا ذكر الثقاء ذكر محمد.
إن الذي خلقٌ الجمال سُبحانه هو الذي أرسله يلل وأعطاه من الجال أوفاف
ومن امسن أعلاه» ومن البهاء مُنتهاه. فهو الشتراج المنير كما قال تعالى: يتأيها
لب إن أرَسَلتَكَ ها اوَمْسَرا وَتَدْما 35 " وَدَاعِيًا! إِلَ أله دنه وَسَرَاجًا مهما
57» [الأحزاب: الآية 5-4 ].
لقد حمل الله خلقه يقد وأحسن تصويره؛ وكمّل منه السّيرة والسّريرة: فكان
جمالّه عنوان كتاب قيّمه الشّريفة» وبوابة قصر محاسته النيفة؛ يملأ العين جلالاء
والنفس عحبّة» والقلب رحمة؛ والمجلس هيبة» والكون ضياءً؛ فهو أقرب الناس إلى
التفوسء وأحيّهم إلى الأرواح؛ وأجملهم وجهّاء وأبهاهم ميا وأزهرهم جبينًاء
وأنورهم طلعة؛ وأزينهم لباسّاء وأطيبهم عطرّاء وأحستهم مبسيًّاء وأعظمهم
هيبة» وأسعدهم مجلسّاء وأكثرهم بركة» وأجودهم يذَاء وأصدقهم قولاء وألينهم
ا 4