الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٩٧ · موضع ٢٩٧/٧١٦
كل ذلك في شريعة مُفضّلة مُُدّدة بأدلة ونصوص شرعية ثابتة واضحة, ولم
تكن تُعرف هذه الحياة البيئية قبل مبعثه يك في جزيرة العرب. بل كانوا رعاة إبل
وبقر وغنم يعيشون الفوضوية والعشوائية دون رقابة لإله. ولا تحاكم إلى شرعء
ولا اعتراف بمبدأء قال تعالى: ولا تدوأ في الْأرّضٍ بَعْدَ إصَلحِها وأدغوة
حَوْها وَطْمَعَا إن يمك أله فَرِيبُ ب قرح الْمُحَسِينِينَ # [الأعراف: الآية 03]» وقال
سبحانه: «وَلا بحسو آلَاسَ أُشْيَآةَهُمْ ولا نشسِدُوا ف الأَرْضٍ بَعَدَ
إِصَلحِهَاً بكم 0 إن كبر مُؤْمِيركت 4 [الأعراف: الآية 868].
سول الله يك قَالَ: ييا رَجُلّ ب َمْئِى بطريق وَجَدَ
عر كر الل قله فى عليه
ع لضن وو عل ار
وأصلح يل الحياة الصحيةق وحث على اهتمام الإنسان بصكته فقال: «المؤْمن
القَوِيٌ خَيد وَأَحَثُ إلى الله مِنَ الُؤِْنِ الضّعِيفٍ وفي كُلَّ خزة. خَيْرٌ. الخرضٌ على ما
يَنْفَعَكٌ. واسْبَعِنْ بالله وَلا تَعْجَرا [رواه مسلم].
والشّريعة المحمدية مليئة بالإرشادات العامّة» والقواعد الكُلَية في الضّحة
والطب ما صار منها مفاتيح للأطباء وعلماء التفسء» » حتى ألّف ابن القيم كتابًا
كاملا في الطب التبري. وكذلك اليوط وغيرضاء فتجده يله تكلم عن نوع
العرب في جاهليتهاء بل كانوا يتناولون الضّار والخبيث من المسكر والميتة وغير
ذلك؛ وهذا قال ربّ العالمين عنه يِِ: لوَميِلٌ لَهُمْ الطِيبنتٍ وَححَرِمْ عَلَيهُِرٌ
آلْحَمَبِتِتَ 4 [المائدة: الآية 1151 وقال تعالى: 3 وأ ين أطت علو دسا إن
يمَاتعَمَلُونَ ليم 4 [المؤمنون: الآية .]0١ ويقول ية: «إنّ الله طَبّبٌ لا بَفْبلُ إلا ياه
[رواه مسلم].
3
-