المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٩٣ · موضع ٢٩٣/٧١٦

قال: «إِنَّ هذا الال حَضِرَ حُلوَة فمن حل بِحَقَد ووَضَعَهُ في حَقَد ْم اعون عع كير هُوَ ومن أَحَذَّهُ بغي حََّهِ كانَ كادي يَأَكلُ ولا يَشْبعٌ' المتفق عليه). فالمال نعم امساعد على شؤون الحياة من طاعة الله. وبرٌ الوالدين؛ وصلة الرّحم وإكرام الضيف. وإغائة المتكوب. وكفالة اليتيم» وعبارة المساجد. والإنفاق في وجوه الخير. ربّى و الإنسان على كرامة النّفسء وترفعها عن ذلة المسألة. وأن خيرالطعام والشّراب ما يحصل عليه الإنسان من كسبه وسعيه وجدّه واجتهاده فقال: اما كَل أحَدٌ طعاًا طحا من أنْ يَأكُلَ مِن عَمَلٍ يده وإِنَّنبِيَّالهداودَ عليه السَّلامُ ؛ كان َأكُلُ من عَمَل يدا [رواه البخاري]» وقّال طَل: «اليَدُ العُليّا خَيْ مِنَ اليَدِ السّفْلى) [متفق عليه]ء فَاليّدُ العليًا : هي الْمِْقَة والسّفل: هي السَّائلهُ. ودعا يي إلى التّزول إلى ميدان العمل ليكف الإنسان وجهه بكسبه الحلال عن ذل المسألة» ويستعف عرًّا في أيدي النّاسء كما قال تعالى: لهْوَالرَى جَمَل لَك اصع لس لوك اموا سا ا وعبدالر حمن بن عوف. والزير بن العزام؛ وطلحة بن عيد اله: وغيره ما بتفق مع سياسة الإسلام ا مالية في صيانة المال وكسبه وإنفاقه في الوجوه الباحة. 0 ء على أموال التاس بالباطل كىم| قال تعالى: # مَأكلواأموَلْكُم بالطل 4 [البقرة : الآية هماما ]. [|

الكتاب الثاني