الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٨٦ · موضع ٢٨٦/٧١٦
من أذى من هذا المنافق با منه يي لإضفاء السّكيئة على المجتمع» ونزع فتيل
الأزمة» وتهدئة التّفوس. قال تعالى: 7 وَإن طأِيمَنَانِ مِنَ آلْمُوْمِِينَ أهْنْتَنُوأ فَأَصْلِحُوا
بَيَتجمَا # [الحجرات: الآبة 8].
وسعى ذلِْةِ وضرب أروع الأمثال في الإصلاح بين الناسء فكان يصلح بين
المؤمنين» وبين المؤمنين والمنافقين. وبين المؤمنين وأهل الكتاب. وبين المؤمنين
والُشركين» وبين الرّجل وزوجته. والصاحب وصاحيه. والجار وجارف بحكمة
وعصمة نبويّة ونهج ربّاني» وكان يخرج في كل مشروع إصلاحي بنجاح باهر وثوار
يانعة» يُصلح بين الخصوم, ويُسكن الفتنة. ويزيل المخلاف. وَيُقَدَّم الصَلح على
الُكمء والعفو والصفح على استيفاء الحقٌ.
فألف بين القلوب المّنافرة» وجمع بين النفوس التباعدة» وجعل باب الإصلاح
بين النّاس من أعظم أبواب الب وأجل سُبل الطاعة؛ لأن فيه جبر القلوب.
وتطييب الخواطر» وجمع الشّملء وتأليف الأرواحء ونزع فتيل الفتنة. قال تعالى: #إلّا
0-2
سم بر نرم
وَمَن يَفْصَل دَلِكَأبتِمَآة مَرْضَاتٍ مه فَسَوْفٌ مُوْفِهِ أَجَرَاعَْظِيهًا © [النساء: الآية 114].
8 595 كوه 2 7 3 اع انه
فكان يَف يحت دائرًا وأبدًاعلى الوحدة والترابط: فآخى بين المهاجرين والأنصار.
ونبذ الفرقة والتنّخاصمء ليكون الّجتمع أكثر قوة وتماسكًا؛ لأنه إذا فقد الإصلاح
هلكت الأمم وضلت الشّعوب. وتبددت الثروات» وتفرّقت الأسرء وانتهكت
وقال يَنةِ: ١تَرَى المُؤْمِينَ في تَراحجهمْ وتَوادّهِمْ وتَعَاطّْفِهِمْ كَمَئَلِ الْجَسَا إذا
اشْتَكَى عُضُوًا تَداعَى له سائِرٌ جَسَدِه ِالسّهَر والحمّى) [متفق عليها.
85