المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٨٥ · موضع ٢٨٥/٧١٦

وبدأ بالقلوب لأتها أساس الإصلاح ومنبعه فقال, لة: «إنَّ في الجسَد مْضْفةً إذَا صَنَحَدْصَلَحَ ا سَدُ كُلَهُ وإِذَاقَهَ دَتْ و َدَ الجَسَدْ كُلّه ألاوهي القَلْبُ) [متفق عليه ]. وأصلح وي العقول التي مُلئت بفساد التصوره وضلال المعتقد؛ وانحراف السَلوكء لسو الُعاملة ودعا تامس إلى العودمٍ 0 لس سا صم م ما يقت بك الزيتث الي 4 اروم الآية ‎.]*٠‏ وكان أوّل ما اعتمد عليه رسول الله يفي عملية الإصلاح الشاملة هو إصلاحه للإنسان؛ لأنَ بصلاح الفرد يصلح المجتمعء قال تعالى: 9 رك الله لا يعَير ما بِقَوْمٍ لع يمسر حَق يبروأ أمَابأضُسةَ 4 [الرعد: الآية ‎١‏ فاهتم بإصلاح الفرد والأسرة والمجتمع والآمّة» وبدأ يكلِةِ الإصلاح بنفسه فهو أسوة للعالين» فوضع ربا عه العباس يثتدء وضع دم أحد بني عبد المطلبء 2 اث كان مُشضما في بتي سند َف ديل يلاج تؤشوع. وَل م و با أَضَعُ بَانَا با عباس بن عبد الللِبِء إن مَوْضُوعٌ كله [رواه مسلم]. وكان يل في باب الإصلاح يتنازل عن حقه الشخصي ليتم الوفاق» وتُدفع الفتنة» فقد صحٌّ -عند البخاري ومُسلم- أنه مرّ بمجلس لعبدالله بن أي ابن سلول رأس المنافقين وكان يَلِةِ راكبًا على حمارء ومعه بعض أصحابه فتضجّر ابن أي وقال كلمة ذميمة عن حمر النبؤيِ فقام رجل من الأنصار ورة على عبدالله بن أب دقال: وله م رَسول الله أطيبُ ريخا مك ََضِبَ َي له رَجُلَ من ارين والناقين قزل يك وسكن الخصومة: وهدّأ الخواطر» وسكت عا ناله ره

الكتاب الثاني