المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٨٣ · موضع ٢٨٣/٧١٦

وعلّم الْرارعين فضل الرّراعة وما ينبغي فيهاء وما يجذر منها. وقد كُتبت في ذلك مؤلفات» وعقدت فيها أبواب. وإِنَّا أشرنا مُْرّد إشارات. هي أشبه بالتّنبيهات؛ لأن تعليمه يلل للأمة بحر لا ساحل له. وحسبنا أن نقف على السّاحل ونسأل: هل في العالم من مُعلَم تخرّج على يديه أعلم وأكرم وأتقى وأنقى من أصحاب النبي وله ومن أتباعه إلى يوم الدين ؟ إن كل صحابيٍ وكل تابع إلى يوم القيامة إِنَّ)ا هو دليل قائم بنفسه على مُعجزة هذا التي العلّم. وتخيّل حال الصحابة قبل بعثته وحالهم بعدها؟ وكيف نقلهم من الخرافة؛ والجهلء والشَّرك؛ إلى نور العلم. وضياء البصيرة» وفضاء التوحيد؟ والمعجز في تعليمه أيضًا يل توضّله إلى غرس هذا العلم في نفوس أصحابه غرسًا بقي بقاء حياتهم» ودام دوام أعمارهم؛ ونقله الأتباع عنهم. وأتباع الأتباع عن الأتباع إلى يوم الدّينء فكان إذا لقيه الرّجل يومًا من الدّهر أو ساعة من الزّمِن وآمن به» ترك فيه من الأثر ما يبقى مُلازمًا له حتّى الموت. وكأنّه ليس في حياة هذا الرجل إلا ذلك اليوم» أو تلك الشناعة التي لقي فيها رسول الله ب لك وما ذاك إلا لصدق نبوّته» وبركة دعوته» وجلال إخلاصه. وعظيم خلقه. وتُبل فضائله» فاللهم صل وسلّم على من أغثت به القلوب. وأئرت به الذروب؛ وبرت به عيونًا عُميّك وأسمعت به آذاناً ضُنَّاء وهديت به من الصّلالة» وعلمت به من اع 04 هنا الآن إلا أن أضع القلم وأقول: «أشهد أن محمّدًا رسول الله عليه صلاة الل وسلام الله" . ا 2

الكتاب الثاني