المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٨١ · موضع ٢٨١/٧١٦

ونهى يََلِهِ عن كثرة القيل والقال والسّؤال عدا لم يقع: فعن المغيرة بن شعبة طايه يل عن سؤال الجهاة : فقال: «إنَّ الله لا يم ْ بَفِضُ العِْم يراه يِه من اك بيش للم مض الى حى ايز عل ا النَّاسٌ دُؤُوسًا لا مَسْيِلُوا فاقوا بغر عِلْم قَضَلَُوا وأضَلُوا؛ [متفق عليه]. 0 م العلم عمل بقول لازي لحا «مََمَلوَا أهل لدم إِنَكُجرْ لا امور [النحل: الآية "513]. وروى أبو داود وغيره من حديث جَابرٍ مه قَالَ: «خَرّجْنا في سَمِْ قَأَضَابَ رَجُلّا من حَجَرٌ فَسََجَّهُ في رَأَسِ ثم احَْلَمَ: فَسَأَلَ أْضْحَابَة فَقَالَ: هَل تَجَدُونَ ي رُخْصَة في الَيْهُم؟ فَقَالُوا: م ئَحِدُلَكَ رُخْصَة وَأَنْتَ تقر عَلَ الما فَاغْمَسَلٍَ قات قدا عل الي بل أخير َلك فقَال: تَلُوهُ قََلَهُمْ الله! ألا سَأَنُوا إِذ َيَعْلَمُوا ما شِمَاءُ + الي لوال 3 كَانَ يكْفِيهِ أَنْ يتَيَمَّمٌ وَيَخْصِبَ عَل جُرْحِهِ وعبى يله عن القّتيا بغير علم: فقال: «من تقول عل مالم أقّل. لييوأمقعدء ين لَّارِ ومن استشارةٌ أخوة المسلِم. ‎٠‏ فأشارَ عليه بغير رش فقد خان ومن لني قثا غير تبت إن إِنْمهُ على مَنْ أفتاةًا [رواه أحمد]. وإتها عجزة كُبرىء وآية عُظمى. أن امُعلّم الأعظم والتبي الأكرم قد علّم أمته إلى يوم الذين وهو ما قرأ كتابّاء وما سطر بيده خطابّاء وما خط جوابّاء فيملاً علمه الصَّدور وتّريّن أقواله التطوره ويُنشر ميرائه من على المنابر» ويُعلن من فوق المنائر» وتمتلئ به الدفاتر» وتنفد في تسطيره المحابر» قال تعالى: لوَعَلَّمَاك ما ل تكن مَلَمْ [النساء: الآية «١١]ء‏ فكل الغلماء. والمكاء. والأدباء. والمُطباء 0

الكتاب الثاني