المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٨ · موضع ٢٨/٧١٦

هطق الغا السسسككككتكتتت م و وح تَحَجّ البيِتَ إن اسَتَطَعْتَ إِلَبْه سبيلا. قالّ: صَدَفْتَ, قال : فَعَجِبّنا له يَسْأَلَ ويْصَدَّفُة 7 فأخيني عَنِ الإيمان, قالّ: أنْ تُؤْمِنَ بالله. ومَلائِكَيه وكُتبى ورُسْلِهِ واليوم الآخرء ونُؤْمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرٌّو قال: صَدَّقتَ قالّ: فأخيني عَنٍ الإخسان» قال : أن تعد لله كان تراك فإن تكن را فإّه يراك قال: فألخياني عَنِ السَّاعَِ قالّ: ما الَسْؤولُ عَنْها بعلم منَ السَّائل » قال فألحوئني عن أماريهاء قال: أن تلد الاأمَهُ رَبتهاء وأَنْ ‏ تَرَى الحفاةً الغراة العالَةَ رعاءً الشّاءِ يتَطاولُونَ في ايان قالّ: ا ‎٠‏ سر اس ‏انْطَلَقٌء فَلَبِعْتُ مَلِيا م قال لي :ياغ عُمَرُ آتدْرِي من السَّائلُ؟ قُلتُ : الله ورَسِولَه أغْلَمُ ‏قال: ف جبِيلٌ أناكمْ يُمَلَمَكُْ دِيتَكُما [رواه مسلم]. ‏إِنَ هذا الحديث العظيم يشرح نفسه بنفسه. ويُقدّم رسالة الإسلام الشمحة. الوسطية. المعتدلة. الميسرة. ويترجم لنا دعوته علد دعوة الرّحمة والحكمة. والموعظة الحسنة؛ وهذا الحديث يستحق أن يُطلق عليه: (ملخص رسالة الإسلام). ‏ويعترف رسولُنا يي بنعمة الله فيقول: «أعطيثُ خسال م يُعطَّهنَّ أحدٌ منّ الأنبياء قَبلي: ُصرتُ بالرّعبٍ قسيرة شهرء ولت لي الأرضٌ مسججدًا وطهورًا؛ نأي رجلٍ من أنّي أدركنه الصلاة يْصلٌء ِل بي تائم وكان لي يعت يُبِعَتُ إلى قومه خاصّةٌ وبعثت بعشت إلى التاس كاقة وأعطيتٌ الصّفاعةً» [ متفق عليه ]. ‏فرسولنا يكيٍ هو سيّد العالمين» وخخاتم التبيين» والمبعوث للثقلين» والحاكم بين الحزبين» والفاصل بين الفريقين» والمصلٍ للقبلتين» وهو النْبِيّ المعصوم في نبوته» والرّسول المؤيّد في رسالته. والعادل الصّادق في عدالته. والشّاهد المقبولة شهادته على أمّتهء والمبشّر الذي عمّت بشارته. والمنذر الذي ظهرت نذارته. والسّراج المنير الذي شعّت أنواره؛ والنبي الكريم الذي طارت أخباره؛ فَمَّ نل يهتد به فهو من الباب مطرود؛ ومن لم يتأسٌ به فهو المحروم, ومّن لم يجعله إمامًا فهو المنبوذ: « لََدَكنَ ل رسول أله سوه حسكة لكان برجو أله وَابوْالآرَ وكيا > [الأحزاب: الآية11] ‏م

الكتاب الثاني