المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٧٩ · موضع ٢٧٩/٧١٦

وعنه أيضًا أن البى صلل قال: "والله لا يُؤْمِنْ والله لا يؤْمِنْ؛ والله لا يَؤْمِنْ. قيلَ: مَن يا رَسولٌ الله؟ قال: الذي لا يَأمَنُ جار بوائقَه [رواء البخار ي]. وإنَّا أقسم يكل وهو الصَّادق المصدوق لكي لا يدع في نفس الْتلقي ريبة» ولا يبقى في قلبه شك. ويكون على يقين تام بها يُخبر به نبي المدى الصّادق الأمين يلك. وأحيانً كان يك يُمسك بيد من يُعلّمهء أو منكبه أو أذنه؛ لإثارة انتباهه وجلب استماعه؛ وهذا من م حُسن التعليم وجميل التفهيم؛ ؛ فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «عَلَّمَنِي رَسول الله يلل - وكمّي بِبْنَ كَمَيْهِ - التَشَهدَ كم يُعَلَمُني السّورَةٌ من القرْآنِ» [متفق عليه]. فانظر إلى حنان هذا الُْعلّم كيف ضمّ كف ابن مسعود بكفيه الطاهرتين يتن ‎١‏ ذكاد لمن الوقع اميل والثر اليل عل نفس ابن مسعوده فل ويقول عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: «أَخَدَّ رَسولُ الله يله بمَنْكِبِيء ‎٠‏ قَقَالَ: اف اليا كاك ريب أذ خاي يلي [رواه البخاري]. الو ا صلاة اللّيل وقف على يساره. قال: ١فْأحَدٌ‏ يدي فأدارَني عن يَجِينِه' [متفق عليه]. بلمسة حانية» ولفتة مباركة» يجذب اُعلّم الأعظم انتباه تلميذه» وإصغاءه لهذه الوصيّة التافعة» وهذا الدّرس المي فيظل عالقا في ذهنه ييه ويلتزم بتطبيقه لا 0 6. --

الكتاب الثاني