الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٧٧ · موضع ٢٧٧/٧١٦
وعن زينب 1 المؤمنين رضي الله عنها أن النبيّ كلل اسْتيْقظ من نمه وهو
بغول: الا إله إلا الله وَل عرب بين شر قد الْربِ! فتيخ اليوم من ردم يأخوج
زمألجوج مكل هذِه. - وحَلَّقَ بام صْبَِ الإئهام والني ليها - قلث: يا زسول الل
َعبْلِكُ وَفِينَا الصَّاجُونَ؟! قالّ: َعَم 4 إِذَا كثْرَ الَيَثْ» [متفق عليه].
وعلّم يَقْةِ بضحكه وإقراره على ما حدث. كما قال عمرو بن العاص #يله:
ثم صلَيتُ بأصحابي صلاةً الضّبح. قال: فل قَدِمْنا على رسول الله به ذكرثْ ذلك
ل فقال: يا عمو ليت بأصحابلك وأنت جُنْبٌ؟ قال : قلت نعم يا رسول الله إن
احتلمثٌ في ليلةٍ باردةٍ شديدةٍ البردٍ فأشفقتٌ إن اغتسلتٌ أن أَهْلَكَ. وذكرتٌ قولّ
الله عرز وجل: 9 فوا أنشتكخ إن لكان يَكُمرَحِما 4 [النساء. الآية ككل
فتِيمَّمتُ ثم صَلَِّتُ» فضحكٌ رسولٌ الله يك ول يَقلُ شينًا' [رواء أمد وأبو داود].
وأحياناً يغضب وَل إذا استدعى الأمر ذلك؛ فعن زيد بن خالد الجهني , رضي الله
عنه أن الي بك سل عن صَالَة اعنم قالَ: «حُذْهَاء فإنَّ) هي لك أوْ لأخيك أو
للذَنْبِ»» وسيل عن ضَالَةِ الإ فَقَضِبَ واخمرّتْ وجْننا وقال: «ما لك ه وا!©
عوء
معهًا الجدَّاءٌ والسَّقَاكُ تَثْرَبُ الما وتَأكُلٌ الشَّجَر حنَى يَلْقَاهَا ربا [متفق عليه].
وعن أبي هريرة يِه أنّه قال : آخرج علينا رسولٌ الله يله ونحنٌ نازع في قد
فعضب حتَّى احمرّ وجهة حنّى كنا قَىَ في وجنتيه الرمَانُ فقال: : أسهذا أَمرنُةٌ!؟ آم
بهذا أَرسلتُ إليكم!؟ إِنَّا هلّكَ من كان قبلَكُم حينَ تَنازعوا في هذا الأمر. عرّمثُ
عليكم ألا تتنارّعوا فيه» [رواه الترمذي].
فكان غضبه يبي في هذه المواقف شريعة ولمصلحة التعلم. فسبحان من جعل