المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٧٤ · موضع ٢٧٤/٧١٦

ع مد أن عن الإشلام ؟ فقا سوأ أذ الله كل :الإشلا أ نهد أذ لا إل إل الله وأنَّتحمَدَا رول الله ولك ونُقِيمَ مَ الصَّلافٌ وتو الرّكاق ونَصومٌ رفضان. ‎٠‏ دح البَْتَ إن استَطَعْتَ إِلَْهِ سَبيلا. قالّ: صَدَفْتٌ. قال: فَعَجِينا له يسألك ويصدقة قال ان عَنٍ الإيان ؟ قالّ: أن ُؤَْ بالله. ولاك و كد كتبه. ورُشلف ؛وايوم الآخرء ونُؤْمِنَ بالقَدَرِ خَبِْهِ وشَرّ قال: صَدَفتَ. قالّ: فألخيزني عن الإخسان؟ قال ما لنؤول عله بم من السَّائِلِ قالّ: : فحني عن أماريها؟ قال أن تلد لأمَةُ رَبتها. وأَنْ تَرَى الَاةَ العُراةَ العالة رعاء الشَّاءِ يَتَطاوَلُونَ في البِْانِ قال: ع طق فبك م له ال باغعظ الذري عن لشايل؟ قلت الله ورَسِولَه َعْلَمُ قال: فإنّه جِبْرِيلٌ ناكم بَُلَفَكُمْ ديكا رواء مسلم] وعنٍ عبدالله بن عمر رضي الله عنهها قال: قال رسول الله يحلة: «إِنَّ مِنّ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ لا يَسْقُطُ ورَفُهاء وان مَل ميمه حون ما هي ؟ ونع النَسش في شَجَرٍ البواييا قالّ عبدالله: ووَقَعَ في د نَفيِي نا التّخْلَكٌ فَاسْتَخْيَئِتٌ ؛ م قالوا: حَدَنْنَا ما هي يا رَسولٌ الله؟ قالّ: هي النَخْلَة [متفق عليه]. فانظر إلى إقناعه يك وهديه في تثبيت المعلومة وترسيخ الدّليل» وإثبات الحجّة حتى يشعر المتلقي ببرد اليقين» وعمق المعرفة» وذهاب الشّك. وقرّب يَف المعاني للناس بضرب الأمثال هم مما يشاهدونه بأعينهم ويلمسونه بأيديهم؛ ويعيشونه في حياتهم» ليكون أدعى للفهم. وأكثر قوة لإيضاح الصّورة: وإبراز المقصود. وهذه طريقة القرآن الكريم كما قال تعالى: إإِنَّ أله لا مَنْتَحِء دك م سو ع 4 مس بم أن يَضْرِب مشلا مَا يعو ضَهَ هما فُوقَها # [البقرة : الآية 5؟]. :33> ا(

الكتاب الثاني