الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٧ · موضع ٢٧/٧١٦
لقد بعت الله رسولّه محمدًا يَف أميّا بين الأميين. يتلو عليهم آيات الله ويزكيهم
ويعلّمهم الكتاب والحكمة؛ وإن كانوا من قبله لفي ضلال مُبين. فجاء هذا الذين
بتحريم الكذب في الأقوال. والزّور في الشّهادةء والظّلم في الأحكام, والجور في
الولاية» والتطفيف في المكيال والميزان» والبغى على الناسء والاعتداء على الغيرء
والإضرار بالتّمس والنّاس: فحفظ القلب بالإيهان» والجسم بأسباب الضّحق؛
والمال من التلف والاعتداء. والعرض من الانتهاك. والدم من السّفكء. والعقل
من إذهابه وتغييره.
إِنْ مبعئه يك رسالة إنقاذ وإصلاح. وسلام وعدالة للعالى. فكان يَثِدِ يذكر نعمة
الله عليه فيقول: اأنا سَيدُ ولَّدِ آدَمَ يوم القِيامَة) [رواء مسلم]. ويقول 845: امُثل ما
بَعنَي الله به من الدّى والعِلّم كمَثلٍ الغيث) [متفق عليه].
فهو يِةِ الصَّالح الْمصلح: معه كتاب وسُنّة» ونور وهدى. وعلم نافع. وعمل
صالح.ء قال تعالى : #وَإنَكَ لتبَدِى إل صمل م مسقيو # [الشورى: الآية 57]» فقد بُعث
كه لصلاح الدنيا والآخرة. ولسعادة الرّوح والجسد. يُعلّم العلماء؛ ويفهّم الفقهاءء
ويرشد المخطباء» وبدي الحكماء. ويدل النّاس إلى الضّواب»ء فهو يقيِ الإمام المعصوم
والتبي المرسل» والبشير والنذير لكل مَلِكِ وتملوك؛ وغني وفقيرء وأبيض وأسود.
ساس كر سو
وعرنّ وعجمي؛ # وَمَآأرّسَلسلكإِلَا َه لْلْصَلِب »4 [الأنبياء : الآية لا .]٠١
وقد بين يت رسالته ودعوته في حديث جبريل عليه السلام؛ عن عُمر بن
الخطا ب( أنه قالّ: ابِيْنَا نَحنْ عِنْدَ رَسولٍ الله يكل ذات يوم إذ طَلَعَ علا رَجُلٌ
0 ٠ل رَى عله أل الشف ولا غيل أ
ووه اع واءهة د ثدسءع
وَقالٌ باتك اي عن الإشلام: قال سول ل ف انلا أذ تذهد أذ
له الله وأنَ ُحَمَدَا رَسول الله يلي ويقِيمَ الصَّلاة وؤْيَ الرّكاة وتَصُومَ رَمَضانَ