المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٦٩ · موضع ٢٦٩/٧١٦

كان ذا دوا يلسم حا الذي لصوف لمن صمدلة ل الاك كثرٌن تور َك لاخؤل لاي باق افق عليه]. فهذه الكلمة تُناسب صعود الجبال» وحمل الأثقال؟ لأنْ فيها البراءة من قوة العبد وحولهء وطلب المعونة والمدد من الله فا أحسن الاختيار في هذا الإرشاد مع مراعاة مُقتضى المقام. وأوصى و معاذ بن جبل لله لا بعثه إلى اليمن: «إنّك تأتي قومًا أهلّ كتاب' [متفق عليه]» وذلك ليه عاذ إلى معرفة ة أقدار الْخَاطِينء والاطلاع على أحوالهم وأرشد يك علي ب بن أبي طالب ويه إلى أن يقول: : «اللهم اهْدِنٍ وَسَدَّدْي)ا ارواه مسلم]. وهذا يُناسب حال عل فإنّه عاش حتى أدرك اختلاف الأمور. وظهور الفتن والتباس ا حال التي تتطلب اهداية من الله في هذا الحوّ الُظلم» وطلب السّداد : من اي القيوم عند هله الواردات ولا والأهواء. ؟ قال:: : نعم. قال: كر عش اال ملي قلررل 350 د عَلِمثُ 1 ربكم إل يعض إن لبح تلك تهدة روه اعم فسُبحان من ألهم رسوله وفتح على نبيّ وأفاض عليه من مكنون الفهم: ومخزون الفقه؛ ما فاق الوصف وجل عن المدح!. ومن جمال تعليمه وَل للناس» وكريم تربيته لأصحابه. كان يُعطي كل جليس من جلسائه حقه من العناية» والحفاوة» والالتفات» والاهتام وكأنه خصه [لك

الكتاب الثاني