الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٦٨ · موضع ٢٦٨/٧١٦
ورف الغا
فإِنَ السّائل هنا سأل عن حكم الوضوء من ماء البحره ولكنه يال أجابه بأكثر
ما سألء وزاده بحُكم أكل ميتة البحر.
ومن إعجاز نبوته يك أنه كان يُبادر الناس بالجواب على الأسئلة المحتملة لعلمه
أن هذا سوف يقعء مثلما قال لأصحابه :أن الشََّْانُ أحَدَكُمْ فيتقول :من خَلَّقَ كَذَاء
من خَلَقّ كَذَاه حبّى يَقُولَ: من لق رَبَّكَ؟ فَإذَابَلََهُ فَلْيسْتَعِذْ بالله ينها [متفق عليه].
فكان يَلِِ أفقه الّاس. وأعظمهم إجابة» وأكثرهم إصابة. وأعرفهم بها يصلح
ومن هديه و في التعليم مراعاته للأعمار والفروق بين الناس. فكان يعطي
كل واحد مايناسبه من الم والح والإرشاده وهذء خاصية له وحده ةل
أعطاه الله من أنوار النبوّة. وفتح عليه من أبواب المعرفة» فكان عنده جواب لكل
سائل على حسب حاله. وما يصلح له. وما يتفعه في دنياه وأخراه. وكأنّ الجواب
وب مُفَصَلٌ على السّائل؛ مع جمال الأداء وبهاء الإلقاء. فكأنه قرأ حياة السَائر
قبل أن يأتيه» وأ بدخائله ومذاهبه قبل أن يستفتيه. يسأله شيخ كبير أدركه المهرم
وأضناه الكبر عن عمل يداوم عليه فأفتاه بأفضل عمل يُناسب حال وأسهل
عبادة» وأيسر طاعة. في لفظ وجيز, ولو كان المعلّم غيره ين لرتها أوصى الرّجل
بالاجتهاد في الطاعة. واغتنام آخر العمر بالجد في العبادة مع إغفال ضعفه وإممال
شيخوخته. بيل| نبي ال هدى ورسول الرّحمة كَكِةٍ قال له: «لايزال لسائك رَطْبًا من
ذكْر الله» [رواه أجمد].
وتأمّل في مال هذه الكلمة» وما فيها من سن تصويره وبراعة عرضء وطلاوة
عبارة تُشجّع السَامع على هذا العمل الجليل.
وسأله رجل أن يوصيه وكان غضوبًا فقال له يِه «لا تغضب ... ثلانًا [رواء
م