المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٦٧ · موضع ٢٦٧/٧١٦

يكشنضت الجن وما يُباعِدّني من انار فيقول يلة: «تَمْبْدُ الله لا نشْركُ به شينَاء ونْقِيمْ الصّلاة. وبي الرّكاق وتَصِلٌ الرّحِمَ دع التَاقَةه [رواه مسلم]. ويسأله أبو ذر الغفاري ين فيقول: يا رَسولَ الله. أي الأغمالٍ أفضَل ؟ قال: «الإييانَ بالله الها في سَبِله. قالّ: قُلتٌ: أي الرّقاب أَفْضَلُ؟. قال: أَنْقَسْها عِنْدَ أفلها رامنا . قال :قلت : فإنْ لَأَفْعَلُ؟ قال تعن صانِعاء 3 َتصْتَعْ لأحزق. قَالّ: قُلتُ : ارول الله أَأَيْتَ إنْ ضَعْفْتُ عن بَعْض العمَلٍ؟. قال : كف شَرَكٌ عَن النّاس فَإئَّها صَدَكَةٌ مِنْكٌ عل تَفْسِكٌ) [متفق عليه]. ومن تأييد ربّه له يَيِ في علم القْتيا وبراعته في التَعليم؛ وبركته في التفهيم» كان يجيب السّائل بأكثر نا سألء إذا علم حاجته لزيادة في الجواب؛ وبسط في الخطاب» فعَنٍ ابْن عَبَّاسِ رضي الله عنهماء قال : رَفَعَتِ اهْرَأَة صَبيًّا هاه فَقالَتْ : يا رَسول الف أَهِدَاحَجٌ ؟. قالّ: «نَعَم وَلَِ أَجْرٌا [رواه مسلم]. فيا دام أتّها تجهل أجر الصّبِي على الحج فمن باب أولى أتها تجهل أجرها إذا المحم من التّياب؟ فَقال النبي بكليِ: «لا يَلْبَسُ المخرمٌ القَمِيضَء ولا السّراويل؛ ولا المُْئْسَء ولا الَمَيْنِء إلا أنْ لا يحدَ النْعلَيْنِه فلْيَلْبَس ماهو أَسْمَّل مِنّ الكَعْيَيْنِا [متفق الإحرا م؛ لأمّها محصورة» وقد يجهلها الحاج. وجاء رجل فقَالٌ: يا رسول الله إِناتَركبٌ البّحرٌه ونحمل معنا القليلٌ من المأء» فإن توضّأنا به عطِشْناء أفتتوضَّاً من ماءِ البحر؟ فقال كللة: «هوّ الطهورٌ ماو الحلّ ميتتهُ) [رواه الخمسة وهو حديث صحيح]. كمع 1

الكتاب الثاني