المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٦٤ · موضع ٢٦٤/٧١٦

فكان يدعو إلى تقوى الله وهو أتقاهم. وينهاهم عن النَّيء فيكون أشدّهم حذرًا منى ويَعظهم ودموعه على خذه الشّريف. ويوصيهم بأحسن الخلى فإذا هو أحسنهم خلقاء وينديهم إلى ذكر الله وإذا به أكثرهم ذكرّاء ويناديهم إلى البذل والعطاء ويكون أسخاهم يذَاء وأكرمهم نفساء وينصحهم بحُسن العشرة مع الأهل: وهو خير الناس لأهله رحمةٌ وعطمًا ورقة ولطفا. وتدرّج يك في تعليم أصحابه فلم يلق عليهم العلم جملة واحدة بل شيا فشيناء كما قال تععالى :وفنا نه فر عل لين عل كت 4 [الاسر' اء: الآية 5 ‎.]٠١‏ وقال سُبحانه: «وََال ايك قروا وأ لوكا ئيّلَ عه لان له وده حكَدَلِكَ لِنْيَتَ جه رس و م به موَادك وَرَبَلْتَهُ تتلا © [الفرقان: الآية 5] فكان كَلِةِ يمتثل هذا المنهج في التعليم» ويبدأ بكبار المسائل والأهم فالمهم. ويُعلّم النّاس مسألة مسألة لترسخ في عقوهم. وتثبت في قلويهم؛ لأن المقصود الفهم والتديّر. ثم الدّعوة والعمل والانطلاق في الحياة بهذا الدّين العظيم؛ ولذلك بقي يَكِ نلائة عشر عامًا يدعو الّاس في مكة ويُعلّمهم: «لا إله إلا الله». يقول عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: قال رَسول الله يله مَاذِ بن جَبَلٍ حين بَعَنَّهُ إلى اليَمَنِ: «إنَّكَ سَتَاَ قَوْمَا أل كاب كَإِذَا حِتتَهُمْ؛فَاذعهُمْ إى أن يَْهَدُوا أن لا له إلا لهء وأنّحْمََا وول الل إن هُمْأطَاعُوا لك بذلك. فأرهُمْ أ لله هذ رض عليهم حمْس صَلَوَاتٍ في كل يَوم وَل فإن هُمْ أطَاعُوا لك بذلك. فَأخهُمْ أن الله قذ فرَض عليهم صَدَقةتُؤْحَذُ من أغْنيَاِهمْ د عل فُقَرَاِِمْ. فإ هُمْ أطَاعُوا لكَ بذلك» ياك وكَرَائِمَ ِمَ أموَاهِمْ» وان دَعوَة امظلُوم. فإنَّهِ ليس بِينهُ وببْنَ الله ججَاب)» [رواء البخاري ومسلم]. ولهذا كان الصّحابة رضوان الله عليهم أطهر الأمّة قُلوباء وأكثر الناس علاء 6

الكتاب الثاني