الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٦٢ · موضع ٢٦٢/٧١٦
فإذا كان هذا أجر العالمء فكيف بأجر من علّم الأمة بأسرهاء وأرشدها إلى الله
من أوّها إلى آخرهاء ودهًا على الجئّة وأبعدها عن الثار؟!
وهو سيد ولد آدم يف أعظم الأمة أجرّاء وأرفع التاس ذكرّاء وأشرح الخلق
صدرّاء وأعلى البشر ذكرًا.
عقوهم يأف المارات تي قال يهب لعالين 22270٠ وا 2
ره شط رام كا ص 4 مجعم رهم 4ه
ولو كنت عط غَليظ الْقَْبٍ لَأَنفصُوأ مِنْ ولك 4 [آل عمران : الآية 186].
١
م
1
0
5
1
2
1
يأتيه أعرابيّ فيقول: اللّهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدّاء فيرد يك بكا
رفق: «لقَذْ حَجَرْتَ واسِعًا؛ [رواه البخاري].
أي: أنّه ضيّق رحمة الله التي وسعت كل شيء.
ويقوم أعرابي فيبول في طرف المسجد. ويهمٌ الصّحابة يريدون زجره. فيمنعهم
يله ويقول: "لا تُرْرمُوه دَعُوه) [ميفق عليه].
ويدعو بدلو من ماء ليْصبّ على بول الأعرابي» ثم يدعوه ويُعلمه بكل رفق
ولير ن وححسن خلق. ويقول له: إن هه الساجد لا تضْلُحُ يشيءٍ ين هذا البَولِ.
ولا القَدّر إن هي لِذِكْر الله عَّ وجل والصَّلاةٍ وقراءة القرْآنِ' [رواه مسلم].
وهذا معاوية بن الحكم السَلمي وه يصف لنا رفق الم الأعظم ورحدء
فيقول :ينا أنا َل مع سول لله ةذ عطس وَل الم فلت ت: يَرْحَفْكَ
لله كرَمان القَومْبأَبصارِجِمْ فم َعُلتُ: انكل أقياةء ما سَأنكمْ تنظرُونَ إ؟ مَحَعَنُوا
يَفْربُونَ بأيْدبمْ على أفْخاذهم؛ فَلنا َنُمْيصَمَُوتِي: لكي سَكَتْ. َلّا صَل
5
رَسول الله عق قبي هو وأُمّي. مارَآَيْتُ مُعَنًا ْله ولابَمْدهُ أَحْسَنّ تَغْلِيًا منى
ص