الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٦١ · موضع ٢٦١/٧١٦
ولئْسّ يُغبِطُ لاني انين هُما ال إحسانٌفي امال أوفي لعل والحكم
وما ذاك إِلّا لشرف العلم حتى في البهائم ومكانة المعرفة حتى في السوائم»
والمدهد حمل علا إلى سليمان عليه السلام؛ فسطر الله اسمه في القرآنء فهو بالحجّة
دمغ بلقيسء وأنكر عليهم عبادة إبليس» وحمل من سليهان رسالة؛ وأظهر بالعلم
شجاعة وبسالة.
وقد حت كل ساد عل حلم يعض كنات ير اوري ومن الشحان
هوق قال: مي صف شرح تعلّم لك قال : فلا تَعلميهُ كانَ إذا كنب
إلى تمود د كتبثٌ إليهم؛ وإذا كتّبوا إلبه قرأتٌ لَهُ كتاييم» [رواه أبو داود].
ودعا َك إلى حضور مجالس العلم والإنصات للعلماء» فعن أب واقد اللي
له قال: "ًا سول اله يي في الح فأقْبلَ تاتف فأفْبَل اَن إلى رَسولٍ النه
يَ دمب واحدٌ فأما أَدُهْمَاء فى فُْجَُ في اَل مجلس وأما لحر َجَلْسَ
خَلْمَهُم فأما الثالث فأدبر ذاهبًا هقرع رَسولُ الله ينه يي قال : آلا يكم عَنِ التَمَرِ
الثلامة؟ أمَا أَحَدّهُمْ: فأوَى إلى الل فَوَاةٌ الل وأمًا الآخَرٌ: َنِم فَاسْيَخَ الله
منف وأا الآَخَرُ : فأَعْرّضٌ فأغرّض الله عنه» [متفق عليه].
وبشّر يِةِ طلبة العلم فقال: «مَن سَلَكَ طَرِيفَا يَلْمَمِسٌ فيه عِلَنَّء سَهّلَ الله له
به طَرِيقًا إلى الجن [رواه مسلم].
وبكّر يَكلِةِ أن من الأعمال الباقية للإنسان حتى بعد وفاته هي العلم النافع فقال:
إِذَامَاتَ الإنْسَانُ انه لَعَ عنّه عَمَلَهُ إلا تلان :إلا صَدَقَةٍ جَارِيَة. أَوْ ع يُستَمَعٌ
من من
بك ب أَوْوَلَدِ صَالِح يَدْعُو له» [رواه مسلم].
2