المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٥٨ · موضع ٢٥٨/٧١٦

نزل جبريل؛ على صاحب الغرّة والتّتحجيلء وبه عرفت شرائع الإسلام, وَمْيْرَ بين الخلال والحرام. وبالعلمٍ قام صرح الوييان» وارتفع حصن الاحسان: وبَيّتت العبادات. وشرِحَت العاملات: وَدُلّ ب به على الجئة ودْعِيَ به إلى الشنة وهو من العلل دواء. ومن الشّكوك شفاء ينسف الشَّيّْهات» ويحجب الشّهوات. ويُصلح القلوب. ويُرضي علام الغيوب. به تام المجة, وتُعرّف الَحَجّة ويكفي العلم شرفًا أن أوَل كلمة نزلت من السماء على نبيّ المدى يك كلمة: #أفرَا #. وهي من أعظم أدلة فضل العلم وقيمة المعرفة. وأمره الله أن يقول: #رّبٌ رِدَفٍ عِلما © [طه: الآية 115] » ولم يأمره بطلب زيادة إلا من العلم؛ لأنّه طريق الرّضوانء وباب التوفيق» وسبيل الفلاح. وامتن عليه ربّه بأن علّمه ما لم يكن يعلم» من المعارف الإيانية» والفتوحات الرَيَانية. والمواهب الإهية. 2 وقال له ربه: ‎«١‏ دعل أنه ل إِلَّهَ إلّا أّهُ 4 [عمد: الآية 19]» فبدأ بالعلم قبل القول والعمل. وكان وَل أسوة العلماء وقدوة طلبة العلم في الاستزادة من العدم التاقع والعمل الصّالح . وقال كك: ١مكلُ‏ ما بَعََِي الله به ِنَ امُدَى والعِلْم كَمَئَلٍ العَيْثِ الكَثِير أصاب أرْضًا... [متفق عليه]. بعث لله تبه معلا يُعلّم الناس مكارم الأخلاق» ومعالي الأمور. وأشرف 5

الكتاب الثاني