الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٥٦ · موضع ٢٥٦/٧١٦
وقصص بركته يل لا تننهيء وأحاديث مُعجزاته لا تنقضي. فهو المبارك أينم
حل وأين) ارتحلء وهو الموقق أينما سار وأقام» وليست هذه البركة لأحد من النّاس
إلا ل ولا يجوز لأحد من الناس أن يدّعي البركة في آثاره» بل هذا وقف على
سيّد النّاس أجمعين؛ لأن الله اصطفاه وهدّبهء وطههّره وزكاف ثم سكب في روحه
الشّريفة البركة ففاضت على من حوله؛ وأشرقت على الحياة كلها فحولتها إلى بيجة
ونعيم» فهو الوحيد يَكَِةٍ الذي يُتَبرك به ومن فاته التبرّك بآثاره يل من ثوب أو
وضوءٍ أو شعر أو نحوه فليتبرك بب| هو أعظمء بهذا التور الإلهي. والفتح الرَبان
من: «قال الله تعالى»» و«قال رسوله له فإنَ الوحى بي أعظم بركة وأجل رحمف
فيه الّجاةوالفوز العظيم؛ والقام الكويم في الآخرة بجوار رب حيم.
إن الأجيال التي أتت بعده يَكِ عبر القرون اتُّتالية على مدى التّاريخ الإسلامي
وإن لم تُدرك الماء الذي نبع من بين أصابعه إِلَا أنئّها أدركت ماء الرّسالة العذب
الرّلال من الكتاب والسُئة» فتروي عطشها في ظمأ هواجر المسيرة» فتجد الرّي
المبارك.
ون أتباع النِي يك ميتمون بالمصاحف لا بالمتاحف, وبالأثر لا بالآثار» إن بركة
ميراثه يَلِِ من العلم الشّرعي هي التي نجي صاحبها متى ما انّبعها واستنار بنورها
فتركته بَِ التي تركها للتاس ليست في قدح. ولا جفنة» ولا كساءء ولا عصاء
وإنما في شريعة مُطهّرة: وسُئْة مُيسّرة وملة سمحة» ولذلك علق الله عزّ وجل اتباع
التي يكل بالاهتداء بهديه. والاستنان بسئّتهء فقال: « لَمَدَكَانَ لَك في رَسُول أل
َوه حَسَنة لم كان بجوأ أله وَالْوَالايضرَ 0 يه 11].
ل عر سه عر عر 20 .2
وقال تعالى: كلدت اموأ بو وَحَوَّرُوهُ وََصروه وَاتبَعوا الور الذعة
8