الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٤٩ · موضع ٢٤٩/٧١٦
والقرآن سبب في ارتقاء صاحبه لأعلى الدّرجات في الحنّة فيُقال له: «اقرأ وارتق
-: 0 ا 00 0 95 و
ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر أيه تقرؤها"' [رواه أبو داود].
وقال ملة: «اماهر بالفرْآنٍ مع السَفَرَة الكيرام ابر والذي بَقْرَا القْآنَ ويََمقَُ
فيهء وهو عليه شاقٌ؛ له أجْرانِ» [متفق عليه].
ومن بركة القرآن أنه حفظ لأهل البيت؛ وإسعاد لهم. وطردٌ للشياطين عنهم.
كما وصف وَل سورة البقرة فقال: (إِنَّ اشَيْطَانَ يَنرٌ منَالْبيْتِ الَذِي تَقرَأ فيه سُورَةٌ
الْبَقَرَقة [رواه مسلم].
وكذلك يُطرد به ا هموم؛ وتُكشف به الغموم, وتُحفظ به الأنفس بإذن الله من
الحسد والعين والمسّء وفيه شفاء للأمراض كما قال تعالى: # وَتُمرَلُ من ألصّرْءَانٍ
5100
مَا هو سْفَاء وَرَسَمَهٌ لَْموّمِنينَ # [الإسراء: الآية 45].
وهو بركة لأهل المجلس. وأي محفل أو اجتاع يُتلى فيه | قال 3 «ما اجتمع
َم في تمن ينوت الله يَُونَ كناب اله وَدرَُوت يه | إلا نَرَلَتْ عليهم
السّكِيئهٌ وَعَشِينْهُمُ الزخمَة وَحَفَنْهُمُ م اللايكة وََكرَهمُ لله يمن عِنْدَه (ر واه مسلم].
ومن أجل بركات هذا القرآن العظيم أن أسراره وأنواره لا تنتهي ولا تنطفئ
أبدَاء فعلى مرّ العصورء ومدى الدّهورء لا يزال العلماء يغوصون على لآلئه؛ ودرره
وجواهره. عبر أربعة عشر قرئًا من الرّمان؛ ومع هذا كلّه لا يزال جديدًا غضًا
طريّاء يُمطر العالم بإعجازه وعجائبه. ويُبهر العقول بفتوحاته وعلومه. وعلى رغم
ثرة التتفاسير في كل باب من أبواب العلم فإِنّ القرآن يتجدّد مع كل جيل و
مع كل عصرء ويُواكب كل تطورء لأنّه مُبارك من عند الله. وهذا سرٌ عظمة القرآن.
وبقائه» وهيمنته.
كد