الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٤٨ · موضع ٢٤٨/٧١٦
الأنبياء» وإنَّ الأنبياء لل يُورّئوا دينارًا ولا درهّماء وإنّما ورّئوا العِلَمَ فمّن أخَذْه أخَذ
2
بحظ وافر' [رواه أبو داود].
فأيّ رسالة وأي دعوة , بلغت بركتها هذا المبلغ؟!
وكتابه يل مُبارك» فقد نص الله تعالى على بركة هذا الكتاب العظيم الذي أنزله
على نبيّه الكريم. فقال سّبحانه: كت أَنرَلنَهُ إِلَكَ مك لِنَبروَأ ايد ول لتتَدَكّرَ
وأا لذي © [ص: الآية 9؟].
فهو مُبارك في تلاوته» مُبارك في تدبّره» مُبارك في العمل بد شارك في الدّعوة
إليه.
تلاوة الحرف منه بعشر حسنات إلى أضعاف لا يعلمها إلا الله كم قال يَل: من
ولكن ألففٌ حرف ولامٌ حرفٌ وميمٌ حَرفٌ» آرواه الترمذي].
ومن بركته أن من يتلوه بتديّر ينعم بسداد في الرَّأيه ونور في البصيرة» واطمئنان
في القلب» وانشراح في الصَّدرء وبركة في الحال والمآل» واستقامة في كل الأمور الذينية
لس مامه
والدّنيوية ى) قال تعالى: *آ إِنَّ هنذًا الْفَرءَانَ يهْدِى لِلَّى هم أَُومْ [الإسراء: الآية 9].
فمتدبره على نمج قويم وصراط مستقيم» معان مسدف محفوظ بركة هذا
الكتاب العظيم الذي أنزله عالم السّر وأخفىء فلا يضل صاحبه في الدّنياء ولا
عد وو سام مس سا
يشقى في الآخرة» ا قال سُبحانه: «هَمَنِ َب هُدَاكَ فلا يمل وَلَايَمْه 4 [طه:
الآية 37 ].
ومن بركة كتابه يك أنه يشفع لصاحبه يوم القيامة ى| قال 1: : «اهْرَؤُوا الْقَرَآنَ
هين يوْمَ الْقِيَامَةِ شَّفِيعًا لِأَضْحَايها [واه مسلم].
ص