الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٤٧ · موضع ٢٤٧/٧١٦
ورسالته يق مُباركة» اهتدى بها آلاف الملايين من البشرء أي بلغة العصر:
«مليارات» الناس» منهم العلماء والقضاة. والفقهاء والممترون» والحكماءف
والدّعاة» والُفتون» جيلا بعد جيل؛ وقرنًا بعد قرن.
رسالة مُباركة أحيا بها الله قلوبًا ميتة» وبضّر بها عيونًا عمياء» وأسمع مها آذانًا
الرّسالة امباركة التي طهّرت الضّمائر» وغسلت التفوس. وأصلحت القلوب.
وجمعت الشّملء ووخدت الكلمة» وأرست معالم العدل. ونشرت الفضيلة
وزرعت القيم المثل.
الرّسالة امُباركة التي حفظ اللهُ بها الدّماء والأموال والأعراضء ووصل بها
الأرحام وكفل بها الأيتام؛ ولطف ببركتها بالمساكين والفقراء والمضطهدين.
الرّسالة المباركة التي حوّلت الأمة من الرّجس إلى الطهارة» ومن الظّلم إلى
العدل» ومنا لطبقية إلى المساواة» ومن الفقر إلى الغنى» ومن الوهم إلى ١ لحقيقة.
ومن الوثنية إلى التتوحيد.
الرّسالة امُحمدية المباركة التي تُصاحبك في المسجد خشوعًا وإخبانًا. وفي
الجامعة علا وفهًاء وعلى المنبر خطابةٌ وتأثيرّاك وعلى المنائر حُجة وإعلانًاء وفي
الميدان عملا وإتقاناء وفي الزر راعة تحصيلًا وزكاةٌ. وفي التجارة ناء وبركة» وفي
القلب اطمئنانًا وسكينةٌ؛ وفي العقل بصيرةٌ وشدًاء وفي الأأسرة اجتماعًا وألفةً.
رسالة مُباركة خالدة إلى يوم الذين» نقلت الأمة من الجهل إلى العلمء وقام
عليها علم العُلماء. وحكمة الحُكىاء. والقضاء عند القضاة. وقامت عليها الجوامع
والجامعات والمدارسء فاستنارت بها العقول» ولا زالت أجيال الأمة جيلًا بعد
جيل ينهلون من هذا العلم مارك الذي تركه يل والذي قال عنه: «إنَّ العلّماء ورَنةُ
١ يخفا