المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٤٦ · موضع ٢٤٦/٧١٦

فامتلأت رياض المدارس بالعُلاء» وبنى صرح العدل فسقطت أوكار الظّلى وتهدمت صروح الجبروت والطغيان. وأوكار مُنكرء وغابات توحٌش؛ إلى محراب عبادة» ومسجد قداسة. وجامعة إيهان. ومصنع رجال. وميدان أبطال» ومولد حضارة» ومهد رسالة» ومشرق نورء وقبلة هو امُبارك الذي يضع يده على المريض فيبرأ بإذن الله. وعلى الماء فينهمر زلالا فرانًا بفضل الله وعلى الطعام فيزيد ويكثر بنعمة الله وعلى العين الرّمدة فتّبصر بنور الله ويرفعها إلى السّماء فإذا الغيث المدرار» وغزير الأمطارء ويضع كفيه على صدر المبتلى فيمتلئ راحة وطمأنينة» وانشراحًا وسكينة. كلامه مُباركء قاله عفو الخاطر ولم يقرأه من كتاب. ولم تخرجه من مؤلف. ولم يخطه بيمينه» هذا الحديث التبوي البارك والسّنة المُطهّرة التى ملأت الدذواوين. للبشريّة أفكارهاء وحددت مسارهاء وبيّنت للعالم تدبير الحياة الرّشيدة السّديدة. جعل الله في كلامه وحديثه من الأسرار والبركات ما لا يدور بالخيال ولا بخطر بالبالك فإِنْ سطرًا واحدًا أو جملة يقوها يل تُعادل آلاف المُجلّدات من كلام غيره. يقول يَكيٍِ الكلمة الموجزة فتحمل في طيّاتها العبر والعظات ما يُدهش لروعتها العقل حُسنًا وبلاغةٌ» ويّلقي الثُطبة فيجعل الله فيها من التفع والتَأثِير والبركة ما إن كلماته يلي الموجزة هي قواعد عامة في كل باب من أبواب الحياة» بل إن الحديث الواحد يُشرح ني مجلد كاملء كما حصل في حديث: «كلمتان خفيفتان على اللسان». أو «سيّد الاستغفار»ء إلى غير ذلك من أحاديثه يل

الكتاب الثاني