المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٤٣ · موضع ٢٤٣/٧١٦

سي يعت نا ل انلاث من كن فيه ود حلاوة الإيان (لوذكر منها): 56 ‎٠‏ كان الله 2 وهذه الحلاوة سهل عليك الطاعات. ونحجبك عن المنكرات. ولحببالك لماء م ونجعلك راضيًا بقضائه وقدره. فرحًا بعبوديته؛ مسرورًا بطاعته ومن ن ثمار حب ال سول الكريم صٌحبته يوء القيامة. ورفقته في متقعد صدق عند مليك مقتدر. فعن َس بِنٍ مَالِكِ بك أن رجلا قال لبي بة: انا رَشُول الله منّى المَاعَةُ؟ قَااَ لَ رَسُولُ الله يتين ما أَغدَدْتَ هَا؟ فَالَ يَا رَشُولَ القه ما أَغدَوْت ها كير 7 صَلَةوَلاصِيَم وَلاصَدَفَهوَلَكنِي أحِبُ لله وَرَسْولَة. قال : فَآنتَ مَعْ َنْ أخبّئت» [عغن عليه]. وعن عبدالله بن مسعود يإ قال: اجا رَجُلّ إلى رَسولٍ الله :د ققال: يا رَسَول الله كبفت تقول في وَجلٍ حب قوم ولحل بيم؟. فقال سول لله ' «اللْرْءُ مع من أَحَبَ) [مغر ى عليه ]. فإن كنت تريد أن تكون من جلاسه ورفقائه في الفردوس الأعلى. فاصدق في حُبْه واتّباعه. وقد بشّرنا ربنا عزّ وجل ببشارة عظيمة: وعطيّة كريمة؛ أن من أطاع رسوله يل ظفر برفقته؛ ورفقة إخوانه الأباء الكرام. فقال تعالى: ومن بلع ََ 20813117 سر 2 وَالرسَُوِلَ ويك َم أل َنم لله عَلَتهِم من لين وَاَلصَدبِقِنَ وَالشّبدَاهِ املح مَحَحْنَ أُوْلَتِيِكَ ر رَفِيقًا © [النساء: الآية 39]. فشبحان من جعل حب هذا الذي الكريم يلي حنيًا بين الصَلوع؛ وشوفًا صادمًا يري مع الدّموع. فيا شهد مُوحد بالوحدانية إلى الواحد الأحد. إلا شهد بِالرّسا لأحمد. ولن تكون الأرواح مُطهّرة؛ حتى تكون بالصّلاة عليه يله مُعطرة؛ جعل الله حُبّه يجري في شرايين قلوبنا مجرى الدّماء؛ ليكون أحبّ إلينا من زلال الماء. عا أكباد ظماء. في شدة حرارة الرّمضاء. [|

الكتاب الثاني