الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٤٢ · موضع ٢٤٢/٧١٦
24 تُحيُونَ أل تبون يبك أن يف لك لوي أله عمور 3 8 م # |ال ميان
الآبة ١]ء وقوله شبحانه في الحديث القدمى: ١فإذا أخبة 5 سدّعهُ الى
يَسْمَعُ ب وَبَصَرَهُ الذي يِبْصِرْ بد يذه التي ينض بها. ورجله التي يمشبي بماء وإن
مَألنِي لَأْعْطِيد ٠ ولَئْنِ اسْتَعادَني لأعِيدَته؛ (رواه الببنا خاري].
الدنيا والآخرق دعاؤه م - مستجاب» وعمله مقبول» وعاقبته إل خيرن.
ومن كلد اك لي : أنّه ييادلك حُبَّا بخب. كها قال تعلل: # هل جردا
خسن إِلَّا الإِحَسَدنُ © [الرحمن: الآية 2].
وأوفى التاس هو رسولنا يل فهنيثًا لك هذا الحبّ منه إذا أحببته ©3. وقد بادل
رسولنا الحبٌ بالحب حتى مع الجماد» كما قَالَ وَسُول الله #ثةٍ عن جبل أحد: «هذا
ومنها أن محبته #لِةٍ مع كثرة الصلاة والسلام عليه سبب لكشف الكروب.
وغفراك الذنوب» وصلاح الخال» واد نشراح البال» وإر زالة اهموم والغموم
والأحزان, فعن أَبِي بن كعبر أنه قال لبي فلل : أجعلٌ لكَ صلات كلّهاء أي:
الأجعل الدعاء كله صلاة عليك١». فقال له النبىٌ وله: «إذًا تكفى همنّك ويُغفرٌ لك
ذنبّك» [رواه الترمذي].
ومن ثهار حبك له يَكلِةِ أن هذا الحُبّ بعد حُب الله يملك عليك حياتك؛ ويماذ
جوانح قلبك؛ ونواحي نفسك. فيُسليك عن كل محبوب. ويُعزيك عن كل غائب.
ويُعوّضك عن كل فائتء فلا تشعر بعدها بالعُربة لأحد. والوحكة لمخلوق. فهنيئًا
لمن مُلى قلبه بحُب الله وخب نبيه يللة.
ومنها أنك تتذوق هذا الحبٌ حلاوة الإييان كما جاء عَنْ لس يققة عن
8