الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٣٩ · موضع ٢٣٩/٧١٦
ازدراء» فإنّه مرج من الملّقه ومُورث للخزي والذلةء بل كُلَّما سمعت له أمرًا أو أتاك
ومنها الب عن سُئّته والدّفاع عن ملته. والتضال عن شريعته. فتجند نفسك
في خدمة هداه. جنديًا على تغور الملّة: مُرابطًا على أبواب الشّريعة تحتسبًا نفسك
وأنفاسك. وحالك ومالكء قربة إلى الله لنُصرة هذا الَِي الكريم. والإمام العظيمء
عليه أجل صلاة» وأفضل تسليمء فيكون عملك نثر سنت في النوادي» ووظيفتك
بت هديه في الحواضر والبوادي؛ بحالك وقولك وفعلك. لتكون صادقًا في الاتباع»
قا الدّعوة في طاعة الررسول الكريم يلله» لتنال شفاعته؛ وتظفر بقربه وتحظى
بمرافقته وتُحشر تحت لوائه؛ فليكن عملك ابارك تعليمَ الئاس شرعه الْمطهرء
باللّسان والقلم؛ والدّرس وامُحاضرة؛ والخطبة والتدوة. على حسب القٌدرة.
ومن علامات عحبّته كثرة الضّلاة عليه يل وجعلها عند الحديث على طرف
لسانك؛ وعند الكتابة على طرف بنانكء تُعمّر مها جنانكء» وتُطهّر مها أركانك.
وأا نمب أحدًا من البشرء من أهل المدر والوبر. إلّا بقدر حُبّه واتتباعه لرسول
اطدى. وإمام التقى يي فتوالي وتُعاديء وتحب وتُبغض فيه ومن أجله. نُصرة
وحُباء وولاءً وقُربّاء فلا عبرة بالأحساب والأنساب, والأساء والألقاب» عند
ورود السّنّة والكتاب.
ومنها أن تُحكّمه يَلِةِ في حياتك بأسرهاء في صلاتك وصيامك؛ ويقظتك
ومنامك» وجلوسك وقيامك» ولباسك وهندامك؛ فهو الإمام المرتضىء والأسوة
0 00 2 0-04 ل سم وي ام
المتتفى : « لَقَدَكَانَ لَك فى سول أله سوه حَسَكَة سكن يرجا أله ايوم لايور
79 للم كديرا 4 [الأحزاب: الآية .]7١ فتّقدّم كمه يَكةٍ عند الخلاف. على أقوال
الآباء والأسلاف» فإذا ورد حكمه فل" التفات لمرادات التقوسء ووساوس
وحال كل إنسانء فلا عبرة لفلان وفلان» كائنًا من كان.
2