المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٣٨ · موضع ٢٣٨/٧١٦

فلغم - واصطفاء بالوة من بين الام ولو قبل طأفي النار أعلم أنه رضالك أو مدن لنا من وصالكًا لقدّمثُ رجلي نحوها فوطتتها سرورًا لأني قد خط رت يبالكًا ومّن ادّعى حب الله فعليه أن يُقَدّم البيّنة والبرهان على دعواه؛ باتباع نبيّه ورسوله ومُصطفاه. محمد بن عبدالله يَكِْدَه قال تعالى : هل إن سر مون لله توق يبك لَه © [آل عمران: الآية ‎»]"١‏ فيكون حُبّه واتباعه سرّ مبجتك. ونور مُهجتك. تتحلى بهداه» وتتسئن بكل وصف يرضاهء فتجعل سُنّْته شعارك. وطريقته دثارك. فهر إمامك ليلا ونبارّاء سرًّا وجهارّاء فكأن شخصه العظيم تي بين ناظريك؛ وطيفه بين عينيك؛ وتجعل مقامه الكريم في سويداء العيون. وأقواله وأحكامه فوق الشكوك والظّنون» فيملك عليك حُبّه بعد حُب الله السّمع والبصر. والفكر والتظرء فكأنك الزّلال الفرات. ألذّ من الماء البارد على كبد العطشان المشرف على الأموات. ومنها مُطالعة سيرته. والتعرّف على دقائق حياته وتفاصيل سُنته. فمَن أحبّ شخصًا حرص عل تتبع آثاره. وسماع أخباره» فكيف إذا كان هذا الشخص هو دليلك إلى السّعادة» وإمامك إلى النّجاة؟! فإِنْ المعرفة داعية الحْبَ. والعلم بالشىء داعية التعلّق به» ومن قرأ أوصافه الجليلة وصل بعقله السّليم وفطرته السَويّة إلى خب هذا الإمام العظيم يكل. فتستقبل كلامه وستته يل بالخضوع والخشوع. والانقياد الام والاتباع لما أرشد عليه الصلاة والسّلام فلا تُقابل ذلك بتسخّط أو كراهية» أو تذمّر أو اعتراض. ولا تتعرّض للجناب الشّريفء والمجد المُديف» بسخرية أو استهزاء؛ أو انتقاص أو |]

الكتاب الثاني