الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٣٧ · موضع ٢٣٧/٧١٦
والذي دل المُتطهرين على تقوى إله الأوّلِين والآخرين هو خاتم المرسلين ع
والذي أرشد التوابين لمرضاة الرّحن الرّحيم هو النبي العظيم علة!؟
كيف لا نحبه يَلِةِ وكل خخصال الخير مجموعة فيهء وكل خلال البرّ كملت فيف
الفضائل أمباها وأرقاها وأعلاهاء وهو الذي تآلفت على حُبّه القلوب. واجتمعت
على مودّته الأرواحء برَأه الله من العيب» ونفى عنه الإثم. وطهّره من الخطاياء
وزكّاه من الدّناياء فهو الطاهر نفسًا وجسَاء والطيّبٍ روحًا وذانًا!؟
ومن ادّعى محبة رسول الله الُصطفى, ونبيّه الُفتفى. فليّقدَّم على دعواه البيّنق
ويُخرج عند الفحص العيّنة» فإن لم يدعم دعواه بالدّليلء كان ضالَا عن السَبيل
ره اه
وإِنَّا به نوع من الّعب: ل وَجَآءُو عل قَميصِه بد ِكذِبٍ # [يوسف: الآي183]:
ومن البراهين على حُبَ سيّد الأوّلين والآخرين» تصديقه يل فيا أخير.
كآنك شاهدته بالتّظرء بلا شك ولا ارتياب» ولا حيرة ولا اضطرابء بل تسليم
لما أتى به وإذعانء وانقياد وإيمان» ولسان حال كل جارحة في جسمك يقول. عند
خبر الرّسول» صدقء وبالحق نطقء فهو أبِرَ من سبق» وأكرم من لحقء فلا تتقدم
على شرعهء ولا تورد رأيًا عند قوله» ولا تُعارض سُنّنته بالأقوال» ولا تضرب
لما الأمثال» ولا تُكثر عند ورودها من الجدال. بل تتلقى ما أتى عنه على أنّه نبي
معصوم. ورسول من الحيّ القيوم» فتكون مع نبيّك الكريم. ورسولك العظيم؛
في منزلة التابع» وفي درجة امُطيع السامع؛ وفي رُتبة الجندي من القائد. والابن من
الوالد. والطالب من اُعلَّمه والُستفيد من الإمام الملهم» ليس لك معه اختيار في
القبول والرّدء والإقبال والصّدء بل انقياد وإذعان. وتسليم وإيمان» تتلقى خطاب
| يقفا