الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٣٦ · موضع ٢٣٦/٧١٦
كيف لا ُحبّهِ الإنسان وحديئه يلي يرنَ في الآذان» ويعبر إلى القلوب بكل
فضيلة» وكل مخلق شريف. داعيًا إلى الصّدق والعدلء والسّلام والرّحمة. والتآخي
والإحسان.» حدرًا من الفجور والفسوق والعصيان» والظلم والاعتداء والبهتان.
فميلاد الإنسان الثاني يوم اتبع هذا الرّسول. واقتدى بهذا التبِي الأمي جله!؟
كيف لا تُحبّه بأبي هو وأمّي يك وهو يحرص كيل على ما يُسعدناء ويشق عليه
وقد شهد الله له برأفته ورحمته بناء فقال سُبحانه: #لَعَدُ جَآء كم رولف
ييَحبِكْرٌ # [التوبة: الآية 4؟١].
كيف لا تُحبّه يك وقد دفع حياته كلها ثمنا لهدايتنا ودلالتنا على الخيره وإخراجنا
من الظّلمات إلى التّورء وعلّمنا كل شىء في الحياة؛ علّمنا أكبر المسائل وأعلاها: ١لا
إله إِلّا الله وأصغرها: "إماطة الأذى عن الطريق» وشرح لنا أبواب العلم باب بابا!؟
كيف لا تُحبّه يله وقد أحل لنا الطيّبات؛ وحرّم علينا الخبائث» ويسّر لنا
الشّريعة» وقتح لنا باب الرّحمة» ودلنا على طريق التوبة» وأخبرنا بأسباب رضوان
الله تعالى» وحذّرنا من كل ما يؤذيتاء وأنذرنا طريق الغواية؛ وبصّرنا طريق الحداية!؟
كيف لا تُحبه َلِْ وإنم| أحبنا الله بسبب حُبنا له واتباعنا له يِه قال تعالى عن
الآية 71]» وإِنّا أحب الله أولياءه لأنهم آمنوا بنبيّه» وصدذقوه. واتّبعوه. واقتدوا بى
وأحبوه!؟
ل مير ريخو سس
[البقرة: الآية 013775 وأوّل التَوابِين والمتطهرينء هو رسول رب العالمين؛ وإمام المتقين.
شرف ا -